وَأما إِذا اعْترض بَينه وَبَين الرئيس حَال لَا يُمكن صرف الْقَبِيح مِنْهُ أَلا إِلَيْهِ أَو إِلَى الرئيس فَقَط فليجتهد فِي صرف ذَلِك الْقَبِيح إِلَى نَفسه وليجعل لذَلِك أوجها فَإِذا اتجه الْقَبِيح نَحوه تبرأت ساحة الرئيس مِنْهُ أَو كَاد أَن يتَّجه فَليَحْتَلْ لِأَن يطْلب لذَلِك الْأَمر سَببا يكون بدؤه من غَيره لترجع اللائمة لعيه وَإِن كَانَ بِالْقَصْدِ الثَّانِي على غَيره لِئَلَّا يلْتَزم باللائمة