وَالصَّبْر على السهر من أشرف صِفَات الْمُلُوك وَغَلَبَة النّوم من أدونها
[ ٤٣ ]
وَيجب أَن يسهر ربع اللَّيْل الأول وَيَسْتَيْقِظ وَقد بقيت مِنْهُ بَقِيَّة صَالِحَة وَأَن يَسْتَعِين بنوم النَّهَار لِأَنَّهُ لَا يخَاف من طروق حوادثه وفوت تلافيها مِمَّا يخَاف من حوادث اللَّيْل جلب الْحَوَادِث الهائلة وَلذَلِك وجد فِي الْحَيَوَان الْمَخْلُوق للحراسة كالكلاب والإوز طبيعة السهر