ثمَّ يُوكل بالأخبار والبحث عَن الْأَسْرَار فِيمَا قرب مِنْهُ وَبعد عَنهُ وجاوره من ولي وعدو ومبلغ مَا عِنْدهم من عدَّة وَمَا يَتَجَدَّد لَهُم من عَزِيمَة
وَهَذَا أَمر يجب أَن يسمح بِهِ بِكُل نَفِيس وَلَا يضن عَنهُ بِمَال وَلَو كثر فَرُبمَا دهمه من مجاوريه إِلَى غَفلَة مَا يود لَو سبق بِهِ علمه لَو أنْفق الْأَمْوَال الجزيلة عَلَيْهِ
وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق
[ ٥٨ ]