في حديث عبد الله بن عمر - ﵁ - قال: " لما حاصر رسول الله - ﷺ - الطائف فلم ينل منهم شيئا قال: " إنا قافلون إن شاء الله، فثقل عليهم وقالوا نذهب ولا نفتحه، فقال: " أغدوا على القتال
فغدوا فأصابهم جراح، فقال: إنا قافلون غدًا إن شاء الله، فأعجبهم فضحك النبي - ﷺ - ". (^٢)
وجه الشاهد: عمل النبي - ﷺ - برأي الأغلبية، وعدوله عن رأيه لرأيهم؛ مما يدل على مشروعيته. وهكذا نجد السيرة النبوية مليئة بالشواهد على مشاورة النبي ص لأصحابه وأخذه برأي أغلبيتهم؛ حتى قال أبو هريرة - ﵁ -: " ما رأيت أحدا قط كان أكثر مشورة لأصحابه من رسول الله - ﷺ - ". (^٣)