حدّث بختيشوع [١] الطبيب قال: دخلت يوما على الرشيد وهو جالس في قصر الخلد من مدينة السّلام، وكان البرامكة يسكنون بحذائه من الجانب الآخر، وبينهم وبينه عرض دجلة، قال: فنظر الرّشيد فرأى اعتراك الخيول وازدحام الناس على باب يحيى بن خالد، فقال: جزى الله يحيى خيرا! تصدّى للأمور وأراحني من الكدّ، ووفّر أوقاتي على اللّذة، ثم دخلت إليه بعد أوقات وقد شرع يتغيّر عليهم، فنظر فرأى الخيول كما رآها تلك المرة فقال: استبدّ يحيى بالأمور دوني، فالخلافة على الحقيقة له وليس لي منها إلّا اسمها؟ قال: فعلمت أنّه سينكبهم ثمّ نكبهم عقيب ذلك.
أمارة تدلّ على انحراف دولتهم
آيبيديا
السياسة الشرعية والقضاء » الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px