ثمّ إنّ يزدجرد [٣] هرب إلى خراسان، وما زال أمره يضعف حتّى قتل في سنة إحدى وثلاثين من الهجرة بخراسان، وهو آخر ملوك الأكاسرة [٤]، وفي الدولة المذكورة دوّنت الدواوين، وفرض العطاء للمسلمين، ولم يكونوا قبل ذلك يعرفون ما الديوان.
ذكر ما آلت إليه حال يزدجرد
آيبيديا
السياسة الشرعية والقضاء » الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px