وأراد الله ﷾- وله الحمد والمنة- حصول هذا الخير العظيم، والمعروف الجسيم، في أيام مولانا السلطان الملك الأشرف أبي النصر قايتباي- أدام الله له العز والتمكين، والنصر والفتح المبين- ليكون ذلك منقبة حسنة له في الدنيا، ويسطر بسببه في صحائفه الشريفة الأجر الجزيل في الأخرى.
[ ١٠٠ ]