فتحرر من هذا كله أن المكان المذكور ليس به مسجد، ولا قبر لأحد من ذرية سيدنا علي بن أبي طالب ﵁، ولا غيره.
[ ٩٠ ]
وإنما هو طريق عام للمسلمين، ويحرم البناء فيه تحريمًا شديدًا، لما يحصل به من المفاسد، وأفظعها إقامة شعار الرفض فيه.
[ ٩١ ]
فتحرر من هذا كله أن المكان المذكور ليس به مسجد، ولا قبر لأحد من ذرية سيدنا علي بن أبي طالب ﵁، ولا غيره.
[ ٩٠ ]
وإنما هو طريق عام للمسلمين، ويحرم البناء فيه تحريمًا شديدًا، لما يحصل به من المفاسد، وأفظعها إقامة شعار الرفض فيه.
[ ٩١ ]