"مسألة:
هل الضريح/ الذي في كم باب جيرون الشمالي، الذي يقال: إنه ضريح ملكة من ذرية علي بن أبي طالب ﵁؛ هل هو صحيح أو مفتعل؟
الجواب:
أما الضريح المذكور، فهو باطل، محدث، لا أصل له، أحدث لأغراض فاسدة في المائة السابعة.
ولم يذكره الحافظ أبو القاسم ابن عساكر﵀- في قبور دمشق، ولا غيره.
ولا يعرف في ذرية علي بن أبي طالب من اسمها ملكة.
فتجب إزالته، وإعادته إلى ما كان عليه، وهو طريق للمسلمين،
[ ٦٩ ]
مشترك بين خاصهم، وعامهم.
وقد بين ذلك العلماء في كتب البدع والحوادث التي بدمشق التي هي على خلاف الشرع".
انتهى جواب الإمام ابن العطار المشار إليه.