أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أبي زيد الكراني، قال: أنبا أبو منصور محمود بن إسماعيل الصيرفي، قال: أنبا أبو الحسين أحمد بن محمد بن فاذشاه، قال: أنبا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، قال: أنبا محمد بن عبدوس بن كامل، وموسى بن هارون، قالا: أنبا علي بن الجعد، قال: أنبا أبو الأشهب، عن الحسن قال: عاد عبيد الله بن زياد، معقل بن يسار في مرضه الذي قبض فيه، فقال معقل: إني محدثك بحديث سمعته من رسول الله ﷺ لو علمت أن لي حياة ما حدثتك به، سمعته يقول: «ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت غاشا لرعيته
[ ٣٥ ]
إلا حرم الله عليه الجنة» .
هذا حديث متفق على صحته أخرجه البخاري ومسلم في «صحيحيهما» من حديث أبي الأشهب جعفر بن حيان.
أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصير الصيدلاني، قال أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله، قالت: أنبا أبو بكر بن زيد، قال: أنبا أبو القاسم الطبراني، قال: أنبا محمد بن محمد الجذوعي، أنبا عقبة بن مكرم، قال: أنبا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، أنبا
[ ٣٦ ]
سوادة بن أبي الأسود، عن أبيه، عن معقل بن يسار، عن النبي ﷺ قال: «ما من أمير يلي أمر المسلمين ثم لا يجهد لهم وينصح إلا لم يدخل معهم الجنة» .
هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن عقبة بن مكرم.
أخبرنا أبو عبد الله بن محمد بن أبي زيد الخباز، قال: أنبا محمود بن إسماعيل الصيرفي، قال: أنبا أبو الحسين بن فاذشاه، قال: أنبا أبو القاسم سليمان بن أحمد، قال: أنبا عبدان بن أحمد، قال: أنبا شيبان بن فروخ، قال: أنبا جرير بن حازم، قال: أنبا الحسن قال: دخل عائذ بن عمرو على زياد فلم يسلم عليه بالإمارة، فقال عائذ: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من شر الرعاة الخطبة، اتق أن تكون منهم» .
فقال له زياد: اجلس.
فإنما أنت من نخالة أصحاب محمد.
فقال له عايذ: وكانت فيهم نخالة؟!؟ إنما كانت النخالة بعدهم وفي غيرهم.
هذا حديث صحيح أخرجه مسلم في «صحيحه» عن شيبان بن فروخ إلا أنه قال: دخل على ابن زياد.
[ ٣٧ ]
أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد الأصبهاني، قال: أنبا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد، أنبا أبو بكر محمد بن علي بن إبراهيم بن مصعب، قال: أنبا أبو جعفر أحمد بن جعفر بن أحمد بن معبد، قال: أنبا أحمد بن مهدي، قال: أنبا داود بن رشيد، قال: أنبا الوليد بن مسلم، عن يزيد بن أبي مريم، عن القاسم بن مخيمرة، عن رجل من فلسطين يكنى أبا مريم أنه قدم على معاوية بن أبي سفيان فقال له معاوية: ما أنعمنا بك يا أبا مريم؟ قال: حديث سمعته رسول الله ﷺ يقول: «من ولاه الله من أمر المسلمين شيئا فاحتجب عن حاجتهم وخلتهم وفاقتهم؛ احتجب الله ﷿ يوم القيامة دون حاجته وخلته وفاقته» .
هذا حديث حسن صحيح أخرجه أبو داود السجستاني، وأبو عيسى الترمذي في كتابيهما من حديث يزيد بن أبي مريم.
[ ٣٩ ]
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أبي زيد الأصبهاني، قال: أنبا محمود بن إسماعيل الصيرفي، قال: أنبا أبو الحسين أحمد بن محمد، أنبا أبو القاسم سليمان بن أحمد، قال:
[ ٤٠ ]
أنبا علي بن عبد العزيز، قال: أنبا عارم أبو النعمان، قال: أنبا سعيد بن زيد، عن علي بن الحكم البناني، أنبا أبو الحسن الشامي، عن عمرو بن مرة، وكانت له صحبة مع النبي ﷺ أنه قال لمعاوية بن أبي سفيان: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «أيما وال أو قاض أغلق بابه دون ذوي الحاجة والخلة والمسكنة أغلق الله أبواب السموات دون حاجته وخلته ومسكنته» هذا حديث حسن أخرجه أبو عيسى الترمذي في «سننه» من حديث علي بن الحكم البناني.
[ ٤١ ]
أخبرنا أبو القاسم عبد الواحد بن القاسم الصيدلاني، قال أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية، قالت: أنبا أبو بكر بن بريذة، قال: أنبا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، قال: أبنا عبدان بن أحمد، قال: أنبا خلاد بن أسلم، قال: أنبا حنيفة بن مرزوق، قال: أنبا شريك، عن أبي حصين، عن أبي خالد الوالبي، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله ﷺ: «من ولي من أمر المسلمين شيئا فاحتجب عن ضعفة المسلمين احتجب الله عنه يوم القيامة» .
"
[ ٤٢ ]