أخبرنا أبو القاسم عبد الواحد بن القاسم بن الفضل بن أبي علي الحسن الحداد إذنا، قال: ثنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ، قال: (بعد «قال» مرسوم بالمخطوطة سهم يشير إلى لفظة «سقط»؛ ثم استأنف من جديد فقال:) أخبرنا أبو سعد عبد الله بن عمر بن أحمد بن منصور، قال: أنبا أبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوي، قال: أنبا أبو سعيد محمد بن علي الخشاب، قال: أنبا أبو بكر الجوزقي، قال: أنبا أبو العباس الدغولي، قال: ثنا محمد بن المهلب، قال: ثنا يعلى بن عبيد، قال: ثنا الحسن بن الحكم النخعي، قال: قال عدي بن ثابت " ثلاث فاجتنبها: لا تجالس ذا هوى مفرط يمرض قلبك، ولا تخلون مع امرأة شابة غير ذات حرمة، وإياك وأبواب الملوك فإنها مبارك الفتن ".
أخبرنا أبو سعد عبد الله بن عمر، قال: أنبا زاهر بن طاهر، قال: أنبا أبو بكر البيهقي، قال: أنبا علي بن أحمد بن عبدان، قال: أنبا أحمد بن عبيد، قال: أنبا محمد بن العباس المؤدب، قال: ثنا عفان، ثنا وهيب، ثنا يونس، عن الحسن قال: قال ابن مسعود: «إن على أبواب السلاطين فتنا كمبارك الإبل؛ لا تصيبوا من دنياهم شيئا، إلا أصابوا من دينكم مثله» .
[ ١٢٩ ]
أخبرنا أبو محمد القاسم بن علي بن الحسن، قال أنبأنا أبو مسعود بن أبي الوفا الأصبهاني، قال: أنبا أبو علي الحسن بن علي المقرئ، قال: أنبا الحافظ أحمد بن عبد الله الأصبهاني، قال: أنبا أبو عمر بن حمدان، قال: أنبا الحسن بن سفيان، قال: ثنا إبراهيم بن أبي الحواري، قال: ثنا الوليد بن مسلم، قال: ثنا عنبسة بن عبد الرحمن القرشي، عن عبد الله بن أبي الأسود الأصبهاني، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: «اتقوا أبواب السلطان وحواشيها، فإن أقرب الناس من أبواب السلطان وحواشيها أبعدهم من الله، ومن آثر سلطانا على الله جعل الله الفتنة في قلبه، ظاهره وباطنه، وأذهب عنه الورع، وتركه حيران» .
هذا حديث غريب؛ وإسناده ضعيف ".
أخبرنا أبو الفتوح محمد بن عمر بن علي، قال: أنبا أبو حامد علي بن أحمد بن أبي حامد النيسابوري، قال: أنبا الحاكم أبو الحسن أحمد بن عبد الرحيم الإسماعيلي، قال: أنبا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي، قال: أنبا أبو ظهير عبد الله بن فارس بن محمد، قال: ثنا نصر بن علي الصيدلاني، قال: ثنا إبراهيم بن الجنيد، قال: ثنا
[ ١٣٠ ]
عبد الله بن علي، قال: ثنا خليد بن دعلج، عن محمد بن واسع، قال «لقضم القضب، وسف التراب، خير من الدنو من السلطان» .
أخبرنا أبو محمد عبد الوهاب بن علي بن الخضر القرشي، قال: أنبا أبو القاسم الخضر بن الحسين بن عبدان، قال: أنبا أبو منصور أحمد بن محمد بن سعيد، وأبو الفرج سهل بن بشر بن أحمد الإسفراييني، قالا أنبا أبو طاهر محمد بن
[ ١٣١ ]
الحسن بن محمد بن سعدون، قال: أنبا أبو الحسن علي بن عبد العزيز بن مزدك، قال: ثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: ثنا عمار بن خالد الواسطي، قال: قال الحكم بن سنان: حدثني أيوب السختياني، قال: قال لي أبو قلابة: " يا أيوب، احفظ عني ثلاث خصال: إياك وأبواب السلطان؛ وإياك ومجالسة أهل الأهواء؛ والزم سوقك فإن الغنى من العافية ".
أخبرنا أبو الحسن عبد الرحيم بن عبد الرحمن، قال: أنبا أبو القاسم سهل بن إبراهيم السبعي، قال: ثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن محمد المقري، قال: أنبا أبو الحسن بن أبي إسحاق، قال: أنبا عبد الله بن محمد بن الحسن بن الشرقي، قال: ثنا علي بن سعيد النسوي، قال: ثنا أحمد بن حنبل، قال: ثنا معمر بن سليمان الرقي، عن فرات بن سلمان، عن ميمون بن مهران قال: " ثلاثة لا تبلون نفسك بهن: لا تدخل على سلطان وإن قلت: آمره بطاعة الله؛ ولا تدخل على امرأة وإن قلت: أعلمها كتاب الله، ولا تصغين سمعك لذي هوى، فإنك لا تدري ما تعلق بقلبك منه ".
[ ١٣٢ ]
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي، قال: أنبا أبي، قال: أنبا أبو محمد الصريفيني، قال: أنبا أبو القاسم بن حبابة، قال: أنبا أبو القاسم البغوي، قال حدثني علي بن سهل البزاز، قال: ثنا عفان، قال حدثني أبو سلمة، قال: قال لي حماد بن سلمة: «إن دعاك الأمير يقرأ عليك سورة من القرآن فلا تأته» .
أخبرنا أبو سعد عبد الله بن عمر، قال: أنبا أبو القاسم زاهر بن طاهر الشحامي، قال: أنبا أبو بكر البيهقي، قال: أنبا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل، قال: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: ثنا الحسن بن علي بن عفان، قال: ثنا أبو أسامة، عن عيسى وهو ابن سنان قال سمعت وهيا يقول لعطاء: إياك وأبواب السلطان فإن على أبواب السلطان فتنا كمبارك الإبل، لا تصيب من دنياهم إلا أصابوا من دنياك مثله.
ثم قال: يا عطاء إن كان يكفيك ما يغنيك؛ وكل عيشك يكفيك؛ وإن كان لا يغنيك ما يكفيك فليس شيء يشبعك؛ إنما بطنك بحر من البحور، أو واد من الأودية لا يسعه إلا التراب ".
[ ١٣٣ ]
أخبرنا الحافظ أبو محمد القاسم بن علي بن الحسن، قال: أنباني أبو القاسم بن السمرقندي، قال: أنبا أبو بكر محمد بن الحسين بن الفضل، قال: أنبا عبد الله بن جعفر البحوري، قال: ثنا يعقوب بن سفيان، قال: ثنا ابن نمير يعني محمد بن عبد الله، قال: ثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن مالك بن الحرث قال: قيل لعلقمة: ألا تدخل على السلطان فتنتفع؟ قال: إني لا أصيب من دنياهم شيئا إلا أصابوا من ديني مثله ".
أخبرنا عبد الله بن عمر، قال: أنبا زاهر بن طاهر، قال: أنبا أحمد بن الحسين، قال: أنبا أبو عبد الله الحافظ، قال: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: ثنا محمد بن إسحاق الصغاني، قال: ثنا يعلى بن عبيد، حدثني موسى الجهني، عن قيس بن يزيد، حدثتني مولاتي سدرة: أن جدك سلمة بن قيس حدث قال: لقيت أبا ذر فقال: يا سلمة بن قيس: ثلاثا فاجتنبها: لا تجمع بين الضرة فإنك لن تعدل ولو حرصت، ولا تعمل على الصدقة فإن صاحب الصدقة زائد أو ناقص، ولا تغش ذا سلطان، فإنك لا تصيب من دنياهم إلا أصابوا من دينك أفضل منه ".
[ ١٣٤ ]
أخبرنا أبو محمد القاسم بن علي بن الحسن، قال أنبأني أبو عبد الله الفراوي، أنبا سعيد بن محمد الصوفي، أنبا محمد بن عبد الله بن حمدون، أنبا محمد بن أحمد بن دلويه، قال: ثنا محمد بن يزيد السلمي، قال: ثنا إبراهيم بن أشعث، قال سمعت الفضيل بن عياض يقول: «كنا نتعلم اجتناب الأمراء وأبوابهم كما نتعلم السورة من القرآن» .
أخبرنا أبو سعد عبد الله بن عمر بن أحمد، أنبا محمد بن الفضل بن أحمد الصاعدي، قال: أنبا أبو بكر الجوزقي، قال: أنبا أبو العباس الدغولي، قال: سمعت علي بن الحسن يذكر عن إبراهيم بن الأشعث، قال: وسمعته من الفضيل إذا ذكر عنده الرجل الذي يخالط السلطان أو يلي أمرا من أعمالهم والثناء عليهم حسن قال: " أخاف أن يقال في يوم القيامة، في ذلك الجمع الأعظم: أين فلان ابن فلان وأتباعه وأعوانه؟، فيقوم معهم ".
[ ١٣٥ ]
أخبرنا أبو سعد عبد الله بن عمر بن أحمد بن الصفار، قال: أنبا أبو القاسم زاهر بن طاهر الشحامي، قال: أنبا أبو بكر البيهقي، قال: أنشدنا الأستاذ أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب في تفسيره، قال أنشدني أبي:
إن الملوك بلاء حيث ما حلوا فلا يكن لك في أكنافهم ظل
ماذا تؤمل من قوم إذا غضبوا كادوا عليك وإن أرضيتهم ملوا
فإن مدحتهم خالوك تخدعهم واستثقلوك كما يستثقل الكل
فاستغن بالله عن أبوابهم أبدا إن الوقوف على أبوابهم ذل
وصلى الله على محمد وآله أجمعين.
تم الكتاب بعون الله وحسن توفيقه على يد العبد الضعيف، الراجي إلى رحمة الله تعالى: محمود بن أحمد بن يوسف بن أحمد الجاحي في الحادي عشر من شهر الله المبارك رمضان سنة إحدى وعشرين وستة مائة.
[ ١٣٦ ]