أستدل على هَذَا الِاعْتِبَار بظهوره فِي مَوَاضِع
أَحدهَا الْمَدْح وَالثنَاء بقوله ﷺ إِن الْكَرِيم بن الْكَرِيم بن الْكَرِيم يُوسُف بن يَعْقُوب بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم إِشَارَة لبلوغ الْغَايَة من الْمجد
الثَّانِي الْعقُوبَة والمواخذة فَفِي التَّوْرَاة مَا مَعْنَاهُ أَن الله ربكُم طائق غيور مطَالب بذنوب الْآبَاء للبنين على الثوالث وعَلى الروابع وَقَالَ وَهَذَا يدل على أَن الربعة غَايَة فِي الْحسب
[ ١ / ٥٩ ]
الثَّالِث تَسْلِيم الشّرف بِهِ قَدِيما وحديثا فَمن كتاب الأغاني فِي أَخْبَار عريف الغواني أَن كسْرَى قَالَ للنعمان هَل فِي الْعَرَب قَبيلَة تشرف على قَبيلَة قَالَ نعم قَالَ بِأَيّ شَيْء قَالَ من كَانَ لَهُ ثَلَاثَة آبَاء مُتَوَالِيَة رؤوسا ثمَّ اتَّصل ذَلِك بِكَمَال الرَّابِع فالبيت من قَبيلَة وَتَمام الْخَبَر مَذْكُور حَيْثُ أُشير إِلَيْهِ