إِن الْمُنَاسبَة بَينه وَبَين الرّعية مطردَة الْحُصُول فِي كل زمَان وَهُوَ معنى قَوْله كَمَا تَكُونُونَ يُولى عَلَيْكُم قَالَ الطرطوشي لم أزل أسمع النَّاس يَقُولُونَ أَعمالكُم عمالكم كَمَا تَكُونُونَ يولي عَلَيْكُم إِلَى أَن ظَفرت بِهِ فِي قَوْله تَعَالَى ﴿وَكَذَلِكَ نولي بعض الظَّالِمين بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾
[ ١ / ٧٩ ]
قَالَ وَقَالَ عُبَيْدَة السَّلمَانِي لعَلي بن أبي طَالب ﵁ يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ مَا بَال أبي بكر وَعمر أطَاع النَّاس لَهما وَالدُّنْيَا عَلَيْهِمَا أضيق من شبر واتسعت عَلَيْهِمَا وَوليت أَنْت وَعُثْمَان
[ ١ / ٨٠ ]
يَكُونُوا لَكمَا فَصَارَت عَلَيْكُمَا أضيق من شبر فَقَالَ لِأَن رعية أبي بكر وَعمر كَانُوا مثلي وَمثل عُثْمَان ورعيتي الْيَوْم مثلك وشبهك