فِيمَا يُطَالب بِهِ السُّلْطَان تشييدا لأركان الْملك وتأسيسا لقواعده وَفِيه مُقَدّمَة وبابان الْمُقدمَة الأولى فِي التحذير من مَحْظُورَات تخل بذلك الْمَطْلُوب شرعا وسياسة وَهِي جملَة أَتبَاع الْهوى والترفع عَن المدرات وَقبُول السّعَايَة والنميمة واتخاذ الْكَافِر وليا والغفلة عَن مُبَاشرَة الْأُمُور
[ ١ / ٤٢ ]
الْبَاب الأول فِي جَوَامِع مَا بِهِ السياسة الْمَطْلُوبَة من السُّلْطَان وَمن يَلِيهِ وَفِيه ثَلَاثَة فُصُول
الْفَصْل الأول فِي سياسة السُّلْطَان وَهِي سياستان أَحدهمَا فِي سياسة الرّعية وفيهَا جملتان تأسيس مَا يقوم عَلَيْهِ بناؤها وَفِيه عشر مسَائِل واقتضاء الْحق الْوَاجِب لَهُ على الرّعية وَهُوَ نَوْعَانِ امْتِثَال مَا وَجب فعله وَهُوَ خَمْسَة حُقُوق وَاجْتنَاب مَا لزم تَركه وَهُوَ خمس مخالفات
الثَّانِيَة سياسة الْأُمُور الْعَارِضَة وَالْمَذْكُور مِنْهَا خَمْسَة الْجِهَاد وَفِيه عشرُون مَسْأَلَة وخاتمة وَالسّفر وَفِيه عشر مسَائِل حكمِيَّة وشرعية والشدائد النَّازِلَة وفيهَا تذكيرات خَمْسَة وتكميل بِمَا يتَوَجَّه بِهِ فِي شدَّة تكالب الْعَدو والوباء والمجاعة والرسالة وفيهَا عشر رعايات وتتميم والوفود وفيهَا خَمْسَة عنايات
الْفَصْل الثَّانِي فِي سياسة الْوَزير وَهِي بِاعْتِبَار مَا يَخُصُّهُ ثَلَاث مَرَاتِب أَحدهمَا سياسة نَفسه وجوامعها ضَرْبَان أَخذ نَفسه بمعتقدات علمية وَهِي خَمْسَة وبعزائم عملية وَهِي خَمْسَة
الثَّانِيَة سياسته لسلطانه وَهِي نَوْعَانِ آدَاب يعظم بهَا على مقَامه وَهِي عشرَة ومتقيات يحذر مِنْهَا على خدمَة ملكه وَهِي عشرُون
الثَّالِثَة سياسته لخواص السُّلْطَان وَسَائِر أَرْبَاب الدولة وهم طبقتان المسالمون لَهُ فِي الظَّاهِر وسياستهم بِخمْس مدارات والمتطلعون إِلَى مَنْزِلَته وسياستهم بِخمْس مقابلات
الْفَصْل الثَّالِث فِي سياسة سَائِر الْخَواص والبطانة فِي صُحْبَة السُّلْطَان وخدمته
[ ١ / ٤٣ ]
وَفِيه مقدمتان فِي التَّرْهِيب من مخالطته وَلَو بِمُجَرَّد الدُّخُول عَلَيْهِ وَفِي التحذير من صحبته ثمَّ حصر آدابها فِي نَوْعَيْنِ مَا يتأدب بِفِعْلِهِ وبتركه
الْبَاب الثَّانِي فِي وَاجِبَات يلْزم السُّلْطَان سياسة الْقيام بهَا وَفَاء بعهدة مَا تحمله وطولب بِهِ وَالْمَذْكُور مِنْهَا خَمْسَة بعْدهَا تَتِمَّة بَيَان
الْوَاجِب الأول حفظ أصُول الدّين وَفِيه ثَلَاث مسَائِل
الْوَاجِب الثَّانِي تَنْفِيذ الْأَحْكَام وَفِيه مقدمتان وطرفان أَحدهمَا فِيمَا يسوغ للسُّلْطَان فِي هَذَا الْمقَام رعيا للسياسة الْمُعْتَبرَة وَفِيه مَسْأَلَتَانِ الثَّانِي فِيمَا لَا يسوغ لَهُ لعدم اعْتِبَاره وَمن ذَلِك الفراسة
الْوَاجِب الثَّالِث إِقَامَة الْحُدُود وَفِيه خمس مسَائِل وَعشر فَوَائِد فقهية وعاطفة وتتميم
الْوَاجِب الرَّابِع عُقُوبَة الْمُسْتَحق وتعزيره وَفِيه مقدمتان ونظران وتكملة أَحدهمَا من حَيْثُ هُوَ مَشْرُوع فِي الْجُمْلَة وَفِيه عشر مسَائِل الثَّانِي مَا يخص السُّلْطَان بِحَسب رِعَايَة السياسة فِيهِ وَفِيه عشر مسَائِل التكملة فِي النّظر فِي السجْن شرعا وسياسة وَفِيه خمس مسَائِل وخاتمة
الْوَاجِب الْخَامِس رِعَايَة أهل الذِّمَّة وَفِيه خمس مسَائِل
تَكْمِلَة الْبَيَان فِي ذكر مَا بِهِ طَاهِر بن الْحُسَيْن لِابْنِهِ فِي السياسة الَّتِي لَا يَسْتَغْنِي عَنْهَا سَائِر الطَّبَقَات