قَالَ وَانْظُر فِي ذَلِك شَأْن مُضر مَعَ من قبلهم من حمير وكهلان السَّابِقين للْملك وَالنَّعِيم وَمَعَ ربيعَة المستوطنين أرياف الْعرَاق ونعيمه لما بقيت مُضر فِي بداوتهم وتقديمهم الْآخرُونَ إِلَى خصب الْعَيْش ونضارة النَّعيم كَيفَ أرهفت
[ ١ / ٦٠ ]
البداوة حَدهمْ فِي التغلب فغلبوهم على مَا فِي أَيْديهم وانتزعوه مِنْهُم قَالَ وَكَذَا كل حَيّ من الْعَرَب يَلِي نعيما وعشيا خصيبا دون الْحَيّ الآخر فالمصاحب لبداوته أغلب لَهُ وأقدر عَلَيْهِ إِذا تكافأ فِي الْقُدْرَة وَالْعدَد سنة الله فِي خلقه