وهو من يجلس يقرأ للعامة على "كرسي" شيئًا من الرقائق، والحديث، والتفسير، فيشترك هو والقاص في ذلك ويفترقان في أن القاص يقرأ من صدره وحفظه، وأما هذا فيقرأ من كتاب، ولا بأس بقراءته مثل: إحياء علوم الدين للغزالي و"رياض الصالحين" للنووي، و"سلاح المؤمن" و"الأدعية" لابن الإمام ونحوها".
[ ١ / ٢٣٠ ]