وَفسّر النَّبِي [ﷺ] الْقُوَّة: بِالرَّمْي. يَنْبَغِي للسُّلْطَان وَغَيره من الْأُمَرَاء والأجناد اتِّخَاذ جِيَاد الْخَيل بنية نصر دين الله تَعَالَى وَالْجهَاد فِي سَبيله، واتخاذ جيد السِّلَاح الْمُحْتَاج إِلَيْهِ فِي الْقِتَال اقتداءًا برَسُول الله [ﷺ] وَالْخُلَفَاء الرَّاشِدين بعده.
قَالَ رَسُول الله [ﷺ]: (من احْتبسَ فرسا فِي سَبِيل الله، إِيمَانًا بِاللَّه وَتَصْدِيقًا بوعده، فَإِن شبعه وريّه وبوله وروثه حَسَنَات فِي مِيزَانه يَوْم الْقِيَامَة) خَ، س.
[ ١٢٨ ]
وَقَالَ: (الْخَيْر مَعْقُود فِي نواصي الْخَيل إِلَى يَوْم الْقِيَامَة) قيل: وَمَا ذَاك؟ قَالَ: (الْأجر وَالْغنيمَة) . وَقَالَ: (الْجنَّة تَحت ظلال السيوف) . وَلَا يقْصد بذلك الْفَخر وَالْخُيَلَاء (٤٠ / ب) فيفوته الْأجر، ويلحقه الْوزر كَمَا سَيَأْتِي فِي الحَدِيث إِن شَاءَ الله تَعَالَى.