(٧٥/س١ - ٣٨/س٤) وإذا ([١٠١١]) أهدي [إلى ([١٠١٢])] الخليفة، أو إلى زوجته، أو إلى ولده، فذلك كله يوضع في بيت المال. والنقول كثيرة في هذه المسألة. يضيق ([١٠١٣]) هذا الكتاب عن استيفائها ([١٠١٤]) وقد ذكرنا ما فيه كفاية لمن اتبع الهدى. وأما هدية السلطان إلى ملك العدو، فإن كان يعلم أن ملك العدو، يخشى من شوكته وقوته، وفي الهدية له دفع شره، فلا ([١٠١٥]) بأس بأن ([١٠١٦]) يهدي إليه. مع إظهار عزة الإسلام. فقد روي [عن رسول الله (٢٤٤) - ﷺ - أنه] ([١٠١٧]) أهدى [عجوة] ([١٠١٨]) إلى أبي سفيان. وأبو سفيان كان يومئذ حربًا ([١٠١٩]) علينا.
/السادس: في بيان
آيبيديا
السياسة الشرعية والقضاء » تحفة الترك فيما يجب أن يعمل في الملك
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px