ترجم للمؤلف عدد كبير من المؤرخين، وذكره من الفقهاء الجم الغفير، وهم إن لم يستفض حديثهم إيرادًا لتفاصيل حياته، فإنهم لم يضنوا عليه بالثناء العطر، والإِعجاب بنبوغه المبكر، وإتقانه أدب التدريس والوعظ، وأَساليب التصنيف والفتوى والحكم، وبلوغه في علوم عصره شأوًا بعيدًا. ناهيك بشهادة الإِمام ابن كثير له، إذ حضر أول درس ألقاه، وهو ابن خمس عشرة سنة أمام العدد الوافر من علماء العصر وفقهاء المذاهب الأربعة، فسجل هذا الحدث في تاريخه - البداية والنهاية ١٤/١٦٦ - بقوله: (وفي يوم الاثنين رابع وعشرينه - أي ٢٤شوال ٧٣٤هـ - درس بالإِقبالية الحنفية، نجم الدين ابن قاضي القضاة عماد الدين الطرسوسي الحنفي عوضًا عن شمس الدين محمد بن عثمان بن محمد الأصبهاني، ابن العجمي الحبطي ويعرف بابن الحنبلي، وكان فاضلًا دينًا متقشفًا، كثير الوسوسة في الماء جدًا، وأما المدرس مكانه، وهو نجم الدين بن الحنفي فإنه ابن خمس عشرة سنة) . وقد أوردت كل المصادر أن اسمه: إبراهيم بن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن عبد المنعم بن عبد الصمد، أبو إسحاق، نجم الدين، برهان الدين، الدمشقي، قاضي القضاة، الحنفي الطرسوسي؛ إلا أن صاحب الجواهر المضيئة سماه أحمد بن علي (١/٨١)، وإبراهيم أَصَحُّ كما قال اللكنوي في الفوائد البهية (ص١٠) . أسرته: ينتمي المؤلف إلى أسرتين حنفيتين عريقتين في العلم والفضل والجاه والتقوى، من جهة أبيه ومن جهة أمه. فوالده قاضي القضاة عماد الدين، أبو الحسن علي بن الشيخ محيي الدين أبي العباس أحمد بن عبد الواحد الطرسوسي الحنفي، المولود في مصر سنة ٦٦٩هـ والمتوفى سنة ٧٤٨هـ في دمشق، المدرس بجامع القلعة والنورية والمقدمية، والريحانية والقيمازية بدمشق. كان آية في حفظ القرآن، شأنه التلاوة، لا أسرع منه فيها من غير إخلال بشيءٍ منه فيها، حتى إنه صلى به بكماله في التراويح في ثلاث ساعات ونصف على اصطلاح الحنفية من التهليل على رأس الأربع. وكان أدين الفقهاء وأجودهم باطنًا وأطهرهم سريرة من الخبث والهراء؛ كما اعتبر في وقته شيخ الحنفية، ورأسًا في الفقه والأصول. وابن عمه، رفيق صباه، وتلميذ والده، القاضي الحنفي أبو بكر بن محمد بن أبي بكر بن عبد الواحد الطرسوسي المتوفى سنة ٧٧٩هـ. وجده لأمه شمس الدين، أبو عبد الله شرف الدين أبو البركات محمد بن الشيخ عز الدين، ابن العز، صالح بن أبى العز بن وهيب بن عطاء بن جبير بن كابن بن وهيب الأذرعي الحنفي، أحد أئمة الحنفية، وفضلائهم في مختلف العلوم، وقضاتهم المتصفين بالعفّة والورع والكفاية، ومدرس المعظمية واليغمورية والقليجية والظاهرية، اشتغل بالقضاء ونظارة الأوقاف، وشهد له الناس بالخير، وكان والد المؤلف عماد الدين زوجًا لابنته ونائبًا عنه في القضاء. فلما توفي سنة ٧٢٢هـ خلفه في منصبه. وجده الأعلى من جهة أمه هو القاضي وهيب الأذرعي الحنفي المشهور بالقاضي عبد الله، المدرس بالمدرسة المرشدية الحنفية، والمولود سنة ٥٩٩هـ بدمشق. وخاله الشيخ علاء الدين بن أبي العز الذي خلف والده شمس الدين في تدريس المعظمية والقليجية وتوفي سنة ٧٤٦هـ. وعم جده لأمه، قاضي القضاة، صدر الدين سليمان بن أبي العز بن وهيب المتوفى سنة ٦٧٧هـ، انتهت إليه رئاسة الحنفية في زمانه، ولي القضاء بالديار المصرية والشامية والبلاد الإسلامية، وأذن له في الحكم حيث حل من البلاد. وولداه محمد بن سليمان قاضي القضاة، وأحمد تقي الدين بن سليمان، اللذان درسا بالمدرسة المقدمية الجوانية والمدرسة الشبلية البرانية، وانتفع بعلمهما العدد الوافر من الطلبة.
[ ١٣ ]
والمقام لا يتسع لذكر أعلام هذه الأسرة التي كان لها دور مؤثر وفعال في ميادين العلم والقضاء والكفاح في سبيل المحافظة على صفاء العقيدة،في ثلاثة قرون، السادس والسابع والثامن للهجرة. ويكفينا نموذجًا ما ورد في مصنف " تحفة الترك " التي نحن بصدد تحقيقها من تلميحات تكاد تكون صريحة ومباشرة، إِلى الفساد المستشري في الدولة وأجهزتها ومرافقها، وضرورة إصلاحه. كما أنَ نكبة علم آخر من أعلام الأسرة، على يد برقوق والفقهاء، هو صدر الدين ابن أبي العز (٧٣١هـ - ٧٩٢) صاحب شرح العقيدة الطحاوية خير دليل على صلابة هذه الأسرة وتمسكها بالحق والفضيلة وعزة النفس، وجهادها في سبيل التوحيد الخالص. ولعل انتساب المؤلف إِلى هاتين الأسرتين المكينتين في العلم والفضل مما جعل المؤرخين لا يذكرون من أساتذته وشيوخه إلا النزر القليل، لأن العادة جرت بأن يقوم علماء كل أسرة بتدريس أبنائهم بأنفسهم. مولده: ولد بالمزة (٥٩) من ضواحي دمشق في ثاني محرم سنة عشرين وسبعمائة للهجرة - ١٣٢٠م -، وتوفى في شعبان سنة ثمان وخمسين وسبعمائة للهجرة - ١٣٥٧م. إلا أن تاريخ ميلاده تدخله الظنون من كل جانب. ابن كثير يذكر أنه في سنة ٧٣٤هـ كان عمره خمس عشرة سنة، فميلاده إذن في سنة ٧١٩هـ (البداية والنهاية ١٤/١٦٦) . وفى الطبقات السنية ميلاده سنة ٧٢١هـ (١/٢٤٦) . وفي المنهل الصافي لابن تغري بردي أنه أقام في القضاء أربعين سنة، أي أن سنة ٧٢٠ هـ أدركته وهو قاضٍ (١/١٢٩) . وشيخه أَبو نصر بن الشيرازي توفي سنة ٧٢٣هـ وليس من المعقول أنه أخذ عنه وهو ابن ثلاث سنوات. وشيخه الثاني الحجار توفي سنة ٧٣٠هـ وسنه عشر سنوات. إلا أن شهادة ابن كثير وهو الإمام الثبت الذي حضر أول درس ألقاه المؤلف ترجح نبوغه المبكر وتجعلنا نسلم بصغر سنه عند تلقيه علوم عصره وإتقانه لها، لاسيما ومصنفاته الكثيرة في عمره القصير - حوالي ٣٨ سنة - ليس لها من تفسير إلا أنه كان ظاهرة نادرة المثال. شخصيته: يجمع كل من ترجم له على اتصافه بعلو الهمة، وحدة الذكاء، وبداهة الحجة وقوتها، وسرعة الفهم وحسن الاشتغال بالعلم، وتحليه بأخلاق العلماء وقارًا ومهابة وحلمًا وحسن سمت، ومحمود سيرة، وعفة وديانة وصيانة، وسياسة وتوددًا، وملتقى حسنًا، وهذه الصفات كلها ليست بمستغربة فيمن نشأ في أسرتي علم وفضل ودين وجاه. وقد عاش حياته القصيرة كلها في دمشق، لم يخرج منها إلا للحج، وكان أول خروج له إلى الديار المقدسة وعمره حوالي سبعة عشر عامًا، سنة ٧٣٧هـ، في وفد من كبار العلماء، وذكر ذلك ابن كثير في البداية والنهاية - ١٤/١٧٧ - حيث قال: (وخرج الركب الشامي في يوم الاثنين عاشر شوال سنة ٧٣٧هـ، وأميره بهادر قبجق، وقاضيه محيي الدين الطرابلسي مدرس الحمصية، وفى الركب تقي الدين شيخ الشيوخ، وعماد الدين بن الشيرازي، ونجم الدين الطرسوسي، وجمال الدين المرداوي، وصاحبه شمس الدين بن مفلح، والصدر المالكي، والشرف القيسراني، والشيخ خالد المقيم عند دار الطعم، وجمال الدين بن الشهاب محمد) . ولاشك أن مرافقته وهو غلام يافع لهؤلاء العلماء الأفذاذ الذين يكبرونه سنا وتجربة وعلما وسابقة، قد ساهم في تكوين شخصيته وتعميق ثقافته وَخبرته، وإنضاج عقله وفكره واجتهاده. كما أن أبناء عمومته وأَخواله وأصدقاء والده، من العلماء والفقهاء والقضاة، الذين ذكر فضلهم وتقواهم وفتاواهم وآراءهم الفقهية واستنباطاتهم الاجتهادية، كانوا يترددون على أسرته، ويعقدون بحضوره المناظرات والمحاورات، وكان لهم فضل كبير في تكوينه السلوكي والثقافي وتوسيع مداركه، بالإضافة إِلى نشاطه الدؤوب طيلة حياته القصيرة، التي قضاها ناشرًا للعلم بين الطلبة ومفتيا وواعظًا للعامة ومحاورًا لأقرانه من فقهاء المذاهب، ومدافعًا عن مذهبه الحنفي بقوة الحجة ودقيق الفهم والاستنباط، متسمًا بالصدق والصراحة في النقد والتوجيه، غير منكر فضل أهل الفضل محلًاّ أهل العلم مكانتهم المعتبرة، حريصًا على فضح ممارسات أهل زمانه في ميدان الحكم والقضاء والإدارة والفتوى. علمه وفضله: لاشك في أن تصديه للتدريس في سن مبكرة، وبحضور فقهاء من كل المذاهب، وفيهم الأئمة والجهابذة، دلالة واضحة على سعة علمه وتبحره في فنون العصر وعلومه. وقد شهد كل من ترجم له ببلوغه المنزلة العليا في اللغة، والأَدب، والفقه والأصولين، وعلم الخلاف، والقواعد الفقهية، والمناظرة والإفتاء والقضاء والتدريس. قال عنه ابن تغري بردي في المنهل الصافي " (١/١١٩):. (برع في الفقه والأصول والعربية وشارك في عدة فنون، وتصدر للإفتاء والتدريس مدة طويلة) . وقال عنه في "النجوم الزاهرة " (١٠/٣٢٦): (كان - ﵀ - إِمامًا عالمًا علامةً أَفتى ودرس) . وقال عنه ابن طولون في قضاة دمشق (ص١٩٨): (برع في الأصول، ودرس وأفتى وناظر وأفاد) . وقال عنه ابن كثير في البداية والنهاية (١٤/١٦٦) عندما ألقى أول درس وعمره خمسة عشر عامًا: (وهو من النباهة والفهم وحسن الاشتغال والشكل والوقار بحيث غبط الحاضرون كلهم أَباه على ذلك، ولهذا آل أمره أن تولى قضاء القضاة في حياة أبيه، نزل له عنه وحمدت سيرته وأحكامه) . كما كان له نصيب من علم العروض والنظم، وألفيته في فروع الفقه الحنفي وأرجوزته في معرفة مابين الأشاعرة والحنفية من الخلاف في أصول الدين خير شاهد، ونظمه في غير الفقه لا يخلو من أصالة برغم أنه لا يعد من الفحول، وقد أورد ابن حجر في الدرر - ١/٤٣،٤٤ - قوله: من لي معيد في دمشق لياليا قضيتها والعود عندي أحمد بلد تفوق على البلاد شمائلا ويذوب غيظًا من ثراه العسجد
[ ١٤ ]
شيوخه وعلماء عصره وتلاميذه: لئن ضنت علينا كتب التراجم، فلم تذكر من شيوخه إلا والده عماد الدين الطرسوسي وأبا نصر الشيرازي، والحجار بن الشحنة، فإن في هذا كفاية لنتعرف على طبيعة النبع الذي استقى منه علما وتأثر به سلوكًا. ونكتفي بما مر من ترجمة والده معقبين بترجمة شيخيه الشيرازي والحجار. ١ - أما شمس الدين أبو نصر بن محمد الشيرازي (٦٢٩هـ - ٧٢٣هـ) فقد تتلمذ عليه عدة أجيال من علماء الأمة، على رأسهم الإمام ابن كثير، ووالد زوجته الإمام أبو الحجاج المزي. وأشاد ابن كثير (البداية والنهاية ١٤/١٠٩) بفضله، وخيريته وتواضعه، وأن له في العلم والحديث والقراءات اليد الطولى، وأنه لم يتدنس بشيء من الولايات ولابشيء من وظائف المدارس ولا الشهادات إلى أن توفى ﵀. كما أن ابن العماد الحنبلي في الشذرات (٦/٦٢) ذكر أنه مسند الوقت في عصره، وأنه أخذ عن جده القاضي أبي نصر، والسخاوي وابن الصابوني وابن قميرة وأبى عبد الله الزبيدي، والحسين بن السيد وقاضي حلب ابن شداد، وطال عمره أربعا وتسعين سنة، درس خلالها دون أن يختلط. ٢ - أما شيخه الثاني فهو كما قال عنه ابن العماد في الشذرات (٦/٩٣) مسند الدنيا، شهاب الدين أحمد بن أبي طالب بن نعمة الحجار، ابن الشحنة، من قرى وادي بردى بدمشق، انفرد بالدنيا بالإِسناد عن الزبيدي، وكان يخرج إلى الجبل يقطع الحجارة كسبا للرزق فيخرج إليه الطلبة ليسمعهم، وعاش مائة عام وسبعة أعوام دون أن يكل أو يختلط حتى إنَّه حدث في يوم موته. كما وصفه تلميذه ابن كثير (البداية والنهاية ١٤/١٥٠) بالشيخ الكبير المسند المعمر، الذي فرح به المحدثون، وأكثروا السماع عليه، فقرأ البخاري عليه نحوًا من ستين مرة، وله إجازات لا تحصى، منها إجازة من بغداد فيها مائة وثمانية وثلاثون شيخًا من العوالي المسندين. كما أنه لعفته وحرصه على الكسب الحلال اشتغل بقطع الحجارة نحوًا من خمس وعشرين سنة، وبالخياطة في آخر عمره. وسمع عليه من أهل الديار المصرية والشامية أمم لا يحصون كثرة. وإذا ما تذكرنا أخوال نجم الدين وأعمامه، وأبناء خؤولته وعمومته، وكلهم ما بين عالم وفقيه وقاض ومفتِ، تبين لنا أَن محيطه منذ فتح عينه على الدنيا بيئة علمية، رعت نبوغه وغذت شغفه بالعلم. أما مكانته العلمية بين علماء عصره، فقد تجلت عندما نازعه ابن الأطروش المتوفى سنة ٧٨٤هـ - ١٣٨٢م في تدريس الخاتونية، فكتب له أئمة الشام إِذ ذاك محضرًا وبالغوا في الثناء عليه ووصفوه بأنه شيخ الحنفية بالشام، وكان ممن كتب المحضر وأدى هذه الشهادة أبو البقاء السبكي الشافعي. (٧٠٧ - هـ٧٧٧هـ) . وناصر الدين بن الربوة الحنفي (٦٧٩هـ - ٧٦٤هـ) وغيرهما. كما تظهر حكمة والده وبعد نظره من طريقة تنشئته إياه وتوجيهه له، فقد حرص على أن يأخذ العلم من العوالي منذ صباه، واستمر ينقله من قمة علمية إلى أخرى. وعندما تنازل له عن قضاء القضاة سنة ٧٤٦هـ أجلس فوقه شيخ الشيوخ بدمشق، شرف الدين الهمداني المالكي (٦٠) لكبر سنه وليستقي من علمه وفضله وبركته. هكذا تنقل به والده بين كبار علماء عصره، فغاص في علوم الدين من خلال المذاهب الأربعة ببراعة وحسن فهم وتمحيص. ولئن كان التشدد المذهبي ينتزعه أَحيانًا من موضوعيته فلأَن ذلك كان سمة العصر. على أنه بلغ مرتبة الاجتهاد بالرغم من المنية التي اخترمته ولما يبلغ الأربعين، فحرم الفقه وعلومه رجلًا فَذًّا قَلَّ نظيره وندر مثيله، ولا يفرى فريه. أما تلاميذه ومريدوه فلم تسعفنا المراجع التي بين أيدينا بذكر أسمائهم وإن كانت القرائن كلها تشير إلى كثرتهم عددًا، وتنوع ما أخذوا عنه علمًا وفقهًا وقضاءً، لاسيما وقد مارس التدريس منذ بلوغه خمس عشرة سنة في عدة مدارس لعدة مذاهب: درس بالنورية الصلاحية المالكية، التي أسسها نور الدين زنكي وأتم بناءها صلاح الدين الأيوبي. ودرس بالإقبالية الشافعية التي أَنشأها إِقبال، خادم نور الدين زنكي وصلاح الدين الأَيوبي.ودرس بالخاتونية الحنفية التي أنشأَتها خاتون بنت معين الدين زوجة نور الدين زنكي، ودرس في غيرها من مدارس دمشق وجوامعها ومكتباتها. حتى إذا حضرته الوفاة - ﵀ - اهتزت دمشق علماء وطلبة وعوامًا، وكانت جنازته حافلة وصلى عليه الأمير علي المارديني نائب دمشق إمامًا. مصنفاته: بلغ عدد مصنفاته المذكورة فى كتب التراجم واحدًا وعشرين مصنفًا وهي ما يلي: ١ - أنفع الوسائل إِلى تحرير المسائل في الفروع، يعرف بالفتاوى الطرسوسية، طبع بعنوان الفتاوى الطرسوسية، نشره مصطفى خفاجي بالقاهرة ١٣٤٥هـ /١٩٢٦م. انظر: كشف الظنون ١/١٨٣ - ٢/١٢٢٦ - تاج التراجم ١٠ - بروكلمان ٦/٣٠٤ - يوجد مخطوطا في برلين Q U ١٩٢٧/١ - وداماد زاده ٧٣٨، وقلج علي ٣٢٦، وتونس الزينونة ٤/٥٧/١٨٧٢/٣ - والموصل٦/١٥٦ - وميونيخ ٣١١ - وباريس ٩٢٥/٦ - ويني٣٥٨،٣٦٦/٨ - والإسكندرية، فقه حنفي ٧ - والقاهرة أول ٤/٨ - والموصل ١٤٦/٩١. كما اختصره عثمان بن نجيم المصري المتوفى سنة ٩٧٠هـ، ويوجد هذا المختصر مخطوطًا في تونس، الزينونة ٤/٤٥/١٨٤٣/٤، وفي القاهرة ثانٍ ١/١٦٦/٣٣ بعنوان "إجابة السائل "، واختصره بعنوان "بغية السائل " محمد بن حسين بيرم الأول (١١٣٠هـ - ١٢١٤هـ) ويوجد مخطوطًا في تونس الزيتونة ٤/٦٩/١٩٠٨ -، واختصره أيضا بعنوان "كفاية السائل " محمد الزهري الحنفي، ويوجد مخطوطًا في تونس الزيتونة ٢١٣،٢٣١٨. ٢ - الفوائد الفقهية، أو الفوائد البدرية، منظومة ألفية نظمها سنة ٧٥٤هـ انظر: كشف الظنون ٢/١٣٠٠ - النجوم الزاهرة ١٠/٣٢٦ - تاج التراجم ١٠ يوجد مخطوطا في برلين ٤٥٩٥ - الإِسكندرية فقه حنفي ٢٦ - والقاهرة أول ٣/١١٨ - وهايدلبرج مع ذيل الزوائد على الفوائد "٩٠ × ٢٥ " - السليمانية، فرع حكيم أوغلو علي باشا ٣٥٥. ٣ - الدرة السنية في شرح الفوائد الفقهية. انظر: كشف الظنون ١/٧٦٠ - ٢/١٣٠٠ يوجد مخطوطا في هايدلبرج (٩٠× ٢٥) - وبطرسبرج، المتحف الأسيوى قوقاز ٩٣٨ وفي شستربتى ٣٠٨٥. ٤ - رفع الكلفة عن الإخوان فيما تقدم فيه القياس على الاستحسان. ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون ١/٩١٠ - النجوم الزاهرة ١٠/٣٢٦ - تاج التراجم ١٠. ٥ - رفع كلفة التعب لما يعمل في الدروس والخطب.
[ ١٥ ]
ذكر في هدية العارفين ١/١٦، وكشف الظنون ١/٩١٠. ٦ - السراج الوهاج، كشف الظنون ٢/٩٨٦ - هدية العارفين ١/١٦. ٧ - عمدة الحكام فيما لا ينفذ من الأَحكام. كشف الظنون ٢/١١٦٦،٤/٢٥٨ - هدية العارفين ١/١٦. يوجد مخطوطًا في المكتب الهندي ١٨٧٨. ٨ - رسالة في جواز الجمعة في موضعين، ذكر في هدية العارفين ١/١٦. ٩ - الخصال في الفروع - كشف الظنون ١/٧٠٥ - هدية العارفين ١/١٦. ١٠ - الاختلافات الواقعة في المصنفات، هدية العارفين ١/١٦ - المنهل الصافي ١/١٢٩ - كشف الظنون ١/٣٣ - النجوم الزاهرة ١٠/٣٢٦ - تاج التراجم ١٠ ١١ - الإشارات في ضبط المشكلات، هدية العارفين ١/١٦ - كشف الظنون ١/٩٧ - النجوم الزاهرة ١٠/٣٢٦ - المنهل الصافي ١/١٢٩ - تاج التراجم ١٠ -. ١٢ - شرح الهداية للمرغيناني، هدية العارفين ١/١٦. ١٣ - ذخيرة الناظر في الأشباه والنظائر، - الأعلام ١/٥١. ١٤ - وفيات الأَعيان من مذهب أبي حنيفة النعمان. هدية العارفين ١/١٦ الأعلام ١/٥١. يوجد مخطوطا في الظاهرية رقم ٩٦٢٥ ١٥ - محظورات الإحرام. كشف الظنون ٢/١٦١٦ - النجوم الزاهرة ١٠/٣٢٦ - هدية العارفين ١/١٦المنهل الصافي ١/١٢٩ - تاج التراجم ١٠ -. ١٦ - مناسك الحج (مطول)، ويسمى أَيضًا مناسك الطرسوسى. كشف الظنون ٢/١٨٣٢ - النجوم الزاهرة ١٠/٣٢٦ - المنهل الصافي ١/١٢٩ - هدية العارفين ١/١٦ - تاج التراجم ١٠. ١٧ - الإعلام في مصطلح الشهود والحكام - في الوثائق الشرعية -. كشف الظنون ١/١٢٧ - النجوم الزاهرة ١٠/٣٢٦ - المنهل الصافي ١/١٢٩ - هدية العارفين ١/١٦ - تاج التراجم ١٠. يوجد مخطوطًا فى برلين oct ٢٦٧٤ - وباريس ٩٢٠/٦، ومنسوبا إلى ناصر الدين بن سراج الدين الحنفي الدمشقي. ١٨ - أنموذج العلوم لأرباب الفهوم. هدية العارفين ١/١٦ - الأَعلام ١/٥١. ويوجد مخطوطًا في أوقاف بغداد تحت رقم ٤٦٧٠. ١٩ - تحفة الترك فيما يجب أن يعمل في الملك. انظر كشف الظنون ١/٣٦٤ - هدية العارفين ١/١٦ - بروكلمان ٦/٣٠٥ - الأَعلام ١/٥١ -. ألفه سنة ٧٥٣هـ/١٣٥١م. وتوجد منه نسخة مخطوطة في برلين تحت رقم (٥٦١٤) . وأخرى بباريس تحت رقم (٢٤٤٥/٦) . نسبتا إلى ابن العز الحنفي. وفي السليمانية باسطانبول خمس نسخ. إحداها نسبت إلى ابن العز. وأربع منها إلى مؤلفها الحقيقي (إبراهيم الطرسوسي) وهو الأصح. وقد ورد في نص "التحفة " أن ابن العز هو جد المؤلف لأمه.كما أن الإمام ابن كثير ذكر أن والده، عماد الدين الطرسوسي زوج ابنة ابن العز ونائبه في الحكم (البداية والنهاية ١٤/١٠٢) . وكتب التراجم المعتمدة كلها نسبت "التحفة " إلى نجم الدين الطرسوسي، فلم يبق مجال للشك في أنه هو مؤلفها مع " النور اللامع " الذي ضمنته. ٢٠ - النور اللامع فيما يعمل به في الجامع، أي الجامع الأموي بدمشق، في كيفية إدارة هذا الجامع وتسيير شؤونه المالية، أورده ضمن كتابه "تحفة الترك ". ذكر في كشف الظنون (٢/١٩٨٣) . والمؤلف عنده ابن العز، وهو غير صحيح لما ذكرنا من أن المؤلف هو نجم الدين الطرسوسي (٦١) . يوجد مخطوطًا في برلين ٥٦١٤. ٢١ - أرجوزة في معرفة ما بين الأشاعرة والحنفية من الخلاف في أُصول الدين ذكرها ابن حجر في الدرر الكامنة ١/٤٣، ٤٤.