(٥٠/س١) اعلم أني ما ([٦٥١]) أفردت هذا الفصل، عن [الفصل] ([٦٥٢]) [الذي] ([٦٥٣]) قبله، [إلا] ([٦٥٤]) لفائدة. وهي أن الولاة تعلقهم بأموال بيت المال. واعتمادهم ([٦٥٥]) على أحكام السياسة. وكل ([٦٥٦]) واحد من هذين النوعين يحتاج إلى كثرة التعهد ([٦٥٧]) فيه بالكشف. أما الأموال ([٦٥٨]) فالطمع فيها بالطبع. وأما السياسة فلعدم الضابط [لها] ([٦٥٩]) . فيكثر ([٦٦٠]) وقوع الخطأ منهم. وبسبب الطمع تقع الخيانة منهم في الأموال. فكانوا أهم من غيرهم. ولهذا ([٦٦١]) أفردتهم بفصل على حدة. ولا كذلك أمر القضاة / ونوابهم. فإنه لا مال تحت أيديهم لبيت ([٦٦٢]) المال. ولا يجسر أحد منهم على الخروج عن مذهبه. فكان أمرهم أضبط. وإن كان يقع من بعضهم، ممن يكون جاهلًا، وقد ([٦٦٣]) ولي بالبرطيل (٢١٧) في بعض الأوقات، أخذ رشوة، أو جهل الحكم، أو ([٦٦٤]) ارتكاب لبعض المعاصي. ولكنه قليل بالنسبة إلى غيرهم. [وها أنا] ([٦٦٥]) أذكر ما يجب على من يفعل ذلك منهم، وما يستحقه من التأديب إن شاء الله تعالى [فأقول] ([٦٦٦]) -[والله المستعان] ([٦٦٧]) -: (٣٤/س٢) (٢٦/س٤) (٢٥/ب) (٥١/س١) قد قدمت في ولاية القاضي شروطًا، إذا روعيت ([٦٦٨]) يحصل ([٦٦٩]) الأمن - إن شاء الله تعالى - من وقوع شيء ([٦٧٠]) من هذه القبائح، / [من القاضي] ([٦٧١]) . وإن لم [يفعل ذلك] ([٦٧٢])، فالتقصير [حينئذ] ([٦٧٣])، / من السلطان، [والإثم عليه وعلى القاضي ([٦٧٤])، لأن] ([٦٧٥]) السلطان ([٦٧٦]) إذا ولى أصلح الناس وأدينهم /ممن [قد] ([٦٧٧]) اجتمعت الفقهاء على دينه وعقله. يبعد أن يقع منه ([٦٧٨]) شيء يوجب الإنكار عليه. وإذا ولي من هو بخلاف ذلك، / فالذنب له لا للقاضي، والإثم ([٦٧٩]) عليهما. لأن من لا يصلح للقضاء، لا يؤمن عليه من الوقوع في كل محظور ([٦٨٠])، وأن يتعدى إلى كل معصية وفساد. / وهذا ([٦٨١]) إنما يجيء من المبرطل ([٦٨٢]) . فالذي يبرطل على ([٦٨٣]) القضاء، يستحق عندي التعزير بالمال والضرب.
_________________
(١) ([٦٤٩]) في س٣، س٤: " وإذا ". [٦٥٠] ([٦٥٠]) سقط من: ب، س١. [٦٥١] ([٦٥١]) في ب: " لما ". [٦٥٢] ([٦٥٢]) سقط من ب، س١. [٦٥٣] ([٦٥٣]) سقط من س٢، س٣، س٤. [٦٥٤] ([٦٥٤]) سقط من: س٢،. [٦٥٥] ([٦٥٥]) في س٢، س٣، س٤: " وباعتمادهم ". [٦٥٦] ([٦٥٦]) في س٢، س٣، س٤: " فكل ". [٦٥٧] ([٦٥٧]) في ب، س١: " التعاهد ". وفي س٣، س٤: " المعاهد ". وقد أثبت في النص ما رأيته الصواب: " التعهد ". [٦٥٨] ([٦٥٨]) في س٢، س٤: " الأول ". [٦٥٩] ([٦٥٩]) سقط من س١. [٦٦٠] ([٦٦٠]) في ب: " يكثر ". وفي س١: " لكثرة ". [٦٦١] ([٦٦١]) في س٢، س٣، س٤: " فلهذا ". [٦٦٢] ([٦٦٢]) في ب، س١: " من بيت ". [٦٦٣] ([٦٦٣]) في س٢، س٣، س٤: قد. [٦٦٤] ([٦٦٤]) في س٢، س٣، س٤: " و". [٦٦٥] ([٦٦٥]) في س٢، س٣، س٤: " وعلى أني ". [٦٦٦] ([٦٦٦]) سقط من س١. [٦٦٧] ([٦٦٧]) في جميع النسخ: " وبالله المستعان ". والصواب: " والله المستعان ". [٦٦٨] ([٦٦٨]) في س١، س٢، س٣، س٤: " فعلت ". [٦٦٩] ([٦٦٩]) في ب، س١: " يجهل ". [٦٧٠] ([٦٧٠]) في ب، س١: " لشيء ". [٦٧١] ([٦٧١]) سقط من ب، س١. [٦٧٢] ([٦٧٢]) في س٢، س٣، س٤: " يمتثل ". [٦٧٣] ([٦٧٣]) سقط من س١. [٦٧٤] ([٦٧٤]) في س٣: " الفاعل ". [٦٧٥] ([٦٧٥]) سقط من س٢، س٤. [٦٧٦] ([٦٧٦]) في ب: " القاضي. [٦٧٧] ([٦٧٧]) سقط من " ب ". [٦٧٨] ([٦٧٨]) في ب: " فيه ". [٦٧٩] ([٦٧٩]) في س٢: " وإثم ". [٦٨٠] ([٦٨٠]) في س٢، س٣، س٤: " محذور ". [٦٨١] ([٦٨١]) في س٢، س٣، س٤: " وهذا الضابط ". [٦٨٢] ([٦٨٢]) في ب، س١: " البرطيل ". [٦٨٣] ([٦٨٣]) في ب: " على هذا ".
[ ٤٦ ]
(٢٥/س٣) (٢٥/ب) فينبغي للسلطان أن يعرف هذا الأمر، ويجعله بين عينيه. ولا يقبل شفاعة أحد في من يطلب القضاء. ولا يخرج عما شرطته ([٦٨٤]) [له] ([٦٨٥]) في ولاية القضاء ([٦٨٦]) [فإن أصحابنا قالوا] ([٦٨٧]): "من طلب القضاء لا يولى، لأن الخير في غيره ". (٥٢/س١) (٣٥/س٢) ومن ولي بالرشوة لا تنفذ أحكامه (٢١٨) . ولنرجع ([٦٨٨]) إلى الكلام / في هذا الفصل، فنقول: ينبغي للسلطان أن يتخذ على القضاة عينًا في السر، ثقة دينًا عفيفًا، [أمينًا] ([٦٨٩]) قليل الكلام، لا يؤبه له ([٦٩٠])، ولا يدرون به أنه عين عليهم. بحيث يطلع ([٦٩١]) السلطان ([٦٩٢]) في السر، ساعة بساعة ([٦٩٣])، [على أحوالهم] ([٦٩٤]) . ويكون السلطان في العلانية ([٦٩٥]) معظمًا للقضاة / ولا يظهر منه أنه يستكشف ([٦٩٦]) عن ([٦٩٧]) أحوالهم أبدًا فإذا صح عنده [أنه] ([٦٩٨]) وقع من أحدهم جريمة ([٦٩٩]) فإن كانت من أخذ رشوة، أرسل إلى القاضي، وطلبه [إليه] ([٧٠٠]) سرًا وسأله ([٧٠١]) عن الواقعة فإن اعترف بذنبه، أخذ [منه] ([٧٠٢]) الرشوة التي التمسها من الناس وردها إلى ([٧٠٣]) أصحابها ([٧٠٤]) [وأدب الذي بذلها] ([٧٠٥]) في السر. من غير أن يظهر له تأديبه عماذا وعزل القاضي وكشف عنه ([٧٠٦]) فإن وجده (٣٥/س٢) / التمس من الناس مالًا، أو اكتسبه بالقضاء ([٧٠٧])، أخذه لبيت المال. كالهدية ونحوها وإن لم / يعترف القاضي، وظهر للسلطان من قرائن الأحوال أو من صدق الناقل ([٧٠٨]) إليه ذلك عن القاضي، عزل القاضي ولا يظهر بأي سبب عزله. (٢٦/س٣) (٢٦/ب) (٢٧/س٤) (٥٣/س١) وإن كانت الجريمة ([٧٠٩]) من غير أخذ الرشوة ([٧١٠])، / ولم يكن من [أهل] ([٧١١]) هذا القبيل، وإنما كانت بسبب قوة نفسه، وتحامله في الأحكام ([٧١٢])، وهوى النفس، فيجب على السلطان عزله، [والاستبدال به] ([٧١٣]) . ولايغره كثرة علمه، / [ولا] ([٧١٤]) ديانته في الظاهر. فإن التحامل من القاضي من أصعب الأمور. ومما يوجب فسقه وعزله. ولا يلتفت إلى انتصاره ([٧١٥]) لحكمه ([٧١٦])، بعد أن يعرف السلطان منه الهوى، والغرض، والتحامل. وله أن يعزره ويشهره (٢١٩)، / ويحبسه بسبب ذلك (٢٦/س٣) / إذا [تحقق] ([٧١٧]) جوره ([٧١٨])، كي يتأدب به غيره.
_________________
(١) ([٦٨٤]) في ب: " شرطت ". [٦٨٥] ([٦٨٥]) سقط من ب. وفي س٢، س٣، س٤: " أولا ". [٦٨٦] ([٦٨٦]) في ب: " القضاة ". وفي س١: " القاضي ". [٦٨٧] ([٦٨٧]) في س٤: " قال أصحابنا ". [٦٨٨] ([٦٨٨]) في س٢، س٣، س٤: فنرجع. [٦٨٩] ([٦٨٩]) سقط من س٢، س٤. [٦٩٠] ([٦٩٠]) في ب، س٢، س٣، س٤: " إليه ". [٦٩١] ([٦٩١]) في س٢، س٣، س٤: " يطالع ". [٦٩٢] ([٦٩٢]) في س٢، س٣، س٤: " السلطان بأحوالهم ". [٦٩٣] ([٦٩٣]) في س١: ساعة ساعة. [٦٩٤] ([٦٩٤]) سقط من: س٢، س٣، س٤. [٦٩٥] ([٦٩٥]) في ب: " الطمانينة ". [٦٩٦] ([٦٩٦]) في ب: " تنكشف ". وفي س١، س٣، س٤: " يتكشف ". وفي س٢: " ينكشف ". والصواب ما أثبته: " يستكشف ". [٦٩٧] ([٦٩٧]) في س١: " على ". [٦٩٨] ([٦٩٨]) سقط من: ب. وفي س١: " أنهم ". [٦٩٩] ([٦٩٩]) في س٢، س٣، س٤: " جرمة ". [٧٠٠] ([٧٠٠]) سقط من: ب، س١. [٧٠١] ([٧٠١]) في س٣: " ساءله ". [٧٠٢] ([٧٠٢]) سقط من س١، س٢، س٣. [٧٠٣] ([٧٠٣]) في ب، س١: " على ". [٧٠٤] ([٧٠٤]) في ب، س٢، س٣، س٤: صاحبها. [٧٠٥] ([٧٠٥]) في س١: "وأدبه ". [٧٠٦] ([٧٠٦]) في جميع النسخ: " عليه ". والصواب: " كشف عنه " وهو ما أثبته في النص. [٧٠٧] ([٧٠٧]) في ب: " للقضاء ". وفي س١: " من القضاء ". [٧٠٨] ([٧٠٨]) في س١: " القائل ". [٧٠٩] ([٧٠٩]) في س٢، س٣، س٤: " الجرمة ". [٧١٠] ([٧١٠]) في س١، س٢، س٣، س٤: " الرشا ". [٧١١] ([٧١١]) سقط من: ب، س٢، س٣، س٤. [٧١٢] ([٧١٢]) في ب، س٢، س٣، س٤: " الحكومات ". [٧١٣] ([٧١٣]) سقط من س١. وفي ب: " واستبدال به ". [٧١٤] ([٧١٤]) سقط من: ب، س١. [٧١٥] ([٧١٥]) في ب: " انتصار ". وفي س٢: " انتصابه ". [٧١٦] ([٧١٦]) في س٣، س٤: " بحكمه ". [٧١٧] ([٧١٧]) سقط من: ب. [٧١٨] ([٧١٨]) في س٢، س٣، س٤: " جرمه.
[ ٤٧ ]
(٥٤/س١) (٣٦/س٢) وإن كانت الجريمة ([٧١٩]) بارتكاب ([٧٢٠]) بعض المعاصي، كما اشتهر عن ([٧٢١]) بعض قضاة الشام، في زماننا، من ([٧٢٢]) شرب الخمر وغيره، سأل ([٧٢٣]) السلطان عن هذا الأمر، من الثقات ([٧٢٤]) . فإن صح عنده ذلك، عزله [وضربه] ([٧٢٥]) سرًا، وحبسه. ولا يشهر ذنبه بين الناس. وإن جمع ([٧٢٦]) القاضي مالًا من الحكومات، أخذه السلطان منه، ووضعه في بيت المال، وعزله. وإن كان [هذا] ([٧٢٧]) القاضي نائبًا، وقد قيل عنه شيء مما ذكرنا، كشف عن [حال] ([٧٢٨]) مستخلفه، [فإن تبين] ([٧٢٩]) عند السلطان أنه كان يعلم به، ويستر عليه، عزله أيضًا. وإن كان لا يعلم فهو بالخيار إن شاء عزله، وإن شاء (٥٥/س١) تركه ([٧٣٠]) . وإذا صح عند السلطان، أن القاضي، جمع مالًا، بعد توليه ([٧٣١]) / القضاء، (٢٨/س٤) وقد كان فقيرًا قبل التولية، فينبغي أن يفحص عن ذلك الجمع. فإن كان من متعلقات ([٧٣٢]) المنصب، كما يأخذه / بعض القضاة [الشافعية] ([٧٣٣])، من قضاة البر، [من مال] ([٧٣٤]) الأيتام، أو ([٧٣٥]) الصدقات، أو ([٧٣٦]) الأوقاف، فإن السلطان يأخذه (٣٧/س٢ - ٢٧/ب) [منه] ([٧٣٧])، ولا يترك في يده منه شيئا ([٧٣٨]) . ويضعه في بيت المال. وإن عرف أنه من مال الأيتام أو الأوقاف / رده ([٧٣٩]) / على من [أخذ منه] ([٧٤٠]) . وإن كان ([٧٤١]) من غير متعلقات المنصب، بأن ([٧٤٢]) يكون اتجر أو ورث، أو استفضل من معلوم ([٧٤٣]) مدارسه ([٧٤٤])، [تركه] ([٧٤٥]) . وعندي، أن ما يستفضله مما ([٧٤٦]) يرزق من بيت المال، [بعد] ([٧٤٧]) كفايته ([٧٤٨])، يؤخذ منه، ويرد ([٧٤٩]) [إلى] ([٧٥٠]) بيت المال. لأنه قد أعطي أكثر من الكفاية. / ومستحقه من بيت المال [ما يكفيه] ([٧٥١]) . [فإذا فضل عن الكفاية أخذ منه. لأنه لا يستحق إلا ما يكفيه] ([٧٥٢]) . (٢٧/س٣) (٥٦/س١) (٥٥/س١) (٢٨/س٤) / وإن كان للقاضي حاشية ([٧٥٣]) وأولاد يتعرضون إلى أموال الناس، [وتقع مصانعتهم] ([٧٥٤])، [كما وقع] ([٧٥٥]) في زمن [الملك] ([٧٥٦]) الناصر ابن قلاوون بمصر (٢٢٠)، من [قاضييه الشافعي والحنفي] ([٧٥٧])، وعزلهما ([٧٥٨]) بسبب أولادهما. فإن السلطان يجب [عليه] ([٧٥٩]) عزله وأخذ ما حصله أولاده وحاشيته بجاه المنصب ويضعه في بيت المال. ويؤدبهم ويشهرهم ([٧٦٠])، ولا تأخذه رقة ([٧٦١]) عليهم. ولا يقبل في القاضي [ولا في أولاده] ([٧٦٢]) المذكورين شفاعة أحد. فإن ذنبهم كبير، وفسادهم كثير ([٧٦٣]) .
_________________
(١) ([٧١٩]) في س٢، س٣، س٤: " الجرمة ". [٧٢٠] ([٧٢٠]) في ب، س٢، س٣، س٤: " بسبب ارتكاب ". [٧٢١] ([٧٢١]) في س٢: " من ". [٧٢٢] ([٧٢٢]) في ب: " ممن ". [٧٢٣] ([٧٢٣]) في ب: " يسأل ". وفي س٣: " ساءل ". [٧٢٤] ([٧٢٤]) في س١، س٢، س٣، س٤: " الثقاة ". [٧٢٥] ([٧٢٥]) سقط من س٢، س٤. [٧٢٦] ([٧٢٦]) في ب: " اجتمع ". [٧٢٧] ([٧٢٧]) سقط من ب. [٧٢٨] ([٧٢٨]) سقط من ب، س١. [٧٢٩] ([٧٢٩]) في س٢: " فأبين ". وفي ب، س٣، س٤: " فإن بين ". [٧٣٠] ([٧٣٠]) في س٢، س٣، س٤: "ترك ". [٧٣١] ([٧٣١]) في ب، س٢، س٣، س٤: " تولية ". [٧٣٢] ([٧٣٢]) في س٢، س٣، س٤: " تعلقات ". [٧٣٣] ([٧٣٣]) سقط من: س١. [٧٣٤] ([٧٣٤]) في س٢، س٣، س٤: " أو من ديوان ". [٧٣٥] ([٧٣٥]) في س١: " و". [٧٣٦] ([٧٣٦]) في س١: " و". [٧٣٧] ([٧٣٧]) سقط من: س١. [٧٣٨] ([٧٣٨]) في س١: " شيئا منه ". [٧٣٩] ([٧٣٩]) في س١: " ركزه ". [٧٤٠] ([٧٤٠]) في س١، ب: " أهله ". [٧٤١] ([٧٤١]) في س١: " كانت ". [٧٤٢] ([٧٤٢]) في س١: " بحيث ". [٧٤٣] ([٧٤٣]) في س٢: " معروف ". [٧٤٤] ([٧٤٤]) في س٢، س٤: " ومدارسة ". [٧٤٥] ([٧٤٥]) سقط من ب، س١، س٣، س٤. [٧٤٦] ([٧٤٦]) في ب، س١: " إذا كان ". [٧٤٧] ([٧٤٧]) سقط من: ب. [٧٤٨] ([٧٤٨]) في ب: " كفاية ". [٧٤٩] ([٧٤٩]) في س٣، س٤: " ورد ". [٧٥٠] ([٧٥٠]) سقط من: ب، وفي س١: "على ". [٧٥١] ([٧٥١]) سقط من س٢، س٤. [٧٥٢] ([٧٥٢]) في س٢، س٣، س٤: " فإذا استفضل واكتفى ببعضه كان ذلك القدر الزائد فاضلًا عن الكفاية ولا يستحقه ". [٧٥٣] ([٧٥٣]) في ب: " خاصية ". [٧٥٤] ([٧٥٤]) في جميع النسخ: " وقطع مصانعاتهم " ولعل الصواب ما أثبته: " وتقع مصانعتهم " أي رشوتهم ومداهنتهم ومداراتهم. [٧٥٥] ([٧٥٥]) في س٢، س٣، س٤: " كما كان وقع ". [٧٥٦] ([٧٥٦]) سقط من: س٢، س٤. [٧٥٧] ([٧٥٧]) في ب، س١: " مع القاضي الشافعي والحنفي ". [٧٥٨] ([٧٥٨]) سقط من س١. [٧٥٩] ([٧٥٩]) سقط من: ب. [٧٦٠] ([٧٦٠]) في ب: " ويشهر بهم ". [٧٦١] ([٧٦١]) في س١: " رأفة ". [٧٦٢] ([٧٦٢]) في ب، س١: " وأولاده. [٧٦٣] ([٧٦٣]) في ب، س٢، س٣، س٤: " متعد ".
[ ٤٨ ]