(٣٥/ب - ٣٥/س٣) (٤٨/س٢) (٧٢/س١) اعلم أن هذا الفصل، مما ينبغي أن يعتنى به، ويتيقظ له. فإن سلاطين زماننا وقوادهم، لا يعملون [في ذلك ([٩٥٩])] بمقتضى الشرع. ولقد أخطأ ([٩٦٠]) في هذا الفصل، جماعة من القضاة والفقهاء. فإن ملك الفرنج ([٩٦١]) أرسل هدية إلى نائب السلطنة، / أرغون الدوادار ([٩٦٢]) (٢٣٦)، لما كان نائبًا بمصر. [وكانت ([٩٦٣])] هدية نفيسة فسأل أرغون قاضي القضاة، بدر الدين بن جماعة (٢ ٣٧): هل يجوز له أخذها؟، وتكون له خاصة أم لا؟ . وما كان القاضي يستحضر المسألة في ذلك / الوقت. / فقال له: نعم يجوز. وسأل جماعة من الحنفية أيضًا / عن ذلك، فأفتوه ([٩٦٤]) بالجواز. وحكى لي ([٩٦٥]) القاضي تقي الدين السبكي [الشافعي] ([٩٦٦]) عن هذه الواقعة وقال إنه استفتاه عنها ([٩٦٧]) أرغون المشار إليه، فأفتاه بأنه ([٩٦٨]) [لا يختص بها] ([٩٦٩])، وتكون ([٩٧٠]) لبيت المال. وأنه بلغ ذلك لابن جماعة، فما أعجبه وصنف فيها ابن جماعة مصنفًا يوافق ما قاله والصواب ما قاله قاضي القضاة تقي الدين السبكي. فيتعين ([٩٧١]) على السلطان أن لا يخرج عن حكم الشرع. ولا يمكن أحدًا من قواده [أن ([٩٧٢])] يعدل ([٩٧٣]) عنه. قال الله تعالى (٢٣٨) . × وَلَوْ أَنَهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيْلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ ÷. وهذه ([٩٧٤]) المسألة منقولة عن أصحابنا نقلًا صريحًا لا خفاء فيه.
_________________
(١) ([٩٤٩]) سقط من: ب، س١ [٩٥٠] ([٩٥٠]) في س١: "الخير " [٩٥١] ([٩٥١]) في س١:: "لجامعنا " [٩٥٢] ([٩٥٢]) سقط من: س١ [٩٥٣] ([٩٥٣]) في س١: "قال " [٩٥٤] ([٩٥٤]) في ب، س١: "مصرفها " [٩٥٥] ([٩٥٥]) في س١: "الأموال " [٩٥٦] ([٩٥٦]) سقط من: س١ [٩٥٧] ([٩٥٧]) في ب، س١: "هل لا " [٩٥٨] ([٩٥٨]) في س٢، س٣، س٤: "هذا المال موضعه " [٩٥٩] ([٩٥٩]) سقط من: س١ [٩٦٠] ([٩٦٠]) في ب: "خطط " [٩٦١] ([٩٦١]) في ب: "الإفرنج " [٩٦٢] ([٩٦٢]) في ب: "الداوار " [٩٦٣] ([٩٦٣]) سقط من: س٢، س٣، س٤. [٩٦٤] ([٩٦٤]) في س٢، س٣، س٤: "فأفتوا " [٩٦٥] ([٩٦٥]) في س٢: "إلى " [٩٦٦] ([٩٦٦]) سقط من: ب [٩٦٧] ([٩٦٧]) في س٣: "عنه " [٩٦٨] ([٩٦٨]) في س١: "أنه " [٩٦٩] ([٩٦٩]) سقط من: س١ [٩٧٠] ([٩٧٠]) في ب، س١: "يكون " [٩٧١] ([٩٧١]) في ب: "فتعين " [٩٧٢] ([٩٧٢]) سقط من س١. وفي ب: " أنه ". [٩٧٣] ([٩٧٣]) في س١: "يخرج " [٩٧٤] ([٩٧٤]) في ب: "وهذا "
[ ٥٤ ]
(٧٣/س١ - ٣٧/س٤) / قال / في شرح السير الكبير [للإمام ([٩٧٥])] (٢ ٣٩) محمد بن الحسن الشيباني ﵀، باب هدية أهل الحرب: (٧٤/س١) (٤٩/س٢) [و([٩٧٦])] إذا بعث ملك العدو إلى أمير ([٩٧٧]) الجند بهدية، فلا بأس / بأن ([٩٧٨]) يقبلها، وتصير فيئًا للمسلمين. لأنه ما أهدي إليه لعينه، بل لمنعته. ومنعته ([٩٧٩]) بالمسلمين ([٩٨٠]) . فكان هذا بمنزلة المال المصاب ([٩٨١]) بقوة المسلمين. وهذا بخلاف ما كانت لرسول الله - ﷺ - من الهدية فإن قوته ومنعته لم تكن بالمسلمين. على ما قال الله تعالى (٢٤٠): × وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ÷ فلهذا كانت الهدية له خاصة. وكذلك إن ([٩٨٢]) كانت الهدية إلى قائد ([٩٨٣]) من قواد المسلمين، ممن له عدة ومنعة. لأن الرهبة منه، والرغبة في التأليف معه بالهدية، ليرفق به وبأهل ([٩٨٤]) / مملكته [إنما كانت باعتبار منعته ([٩٨٥])] فذلك ([٩٨٦]) لمن ([٩٨٧]) تحت رايته، ولجميع ([٩٨٨]) [أهل ([٩٨٩])] العسكر (٢ ٤١) . (٣٦/ب) (٣٦/س٣) وذكر في الذخيرة (٢٤٢): وإن ([٩٩٠]) أبى أمير الجيش / أن يقبل الهدية، لم يكن به بأس، لأنه لا بأس برد هدية المسلم. [فبالأولى رد هدية الكافر] ([٩٩١]) . ثم الأفضل للأمير أن ينظر في ذلك؛ فإن كان / نظر ([٩٩٢]) المسلمين ([٩٩٣]) في قبولها، قبلها. وإن [كان ([٩٩٤])] [النظر لهم ([٩٩٥])] في ردها، ردها. (٥٠/س٢) [ولو بعث أمير جند المسلمين إلى ملك العدو (هدية من ماله ([٩٩٦])]، وعوضه ملك العدو [بهدية ([٩٩٧])] نظر ([٩٩٨]) في هدية / ملك العدو) ([٩٩٩])، فإن كانت ([١٠٠٠]) قيمتها مثل قيمة هدية أمير الجيش أو أكثر، مما يتغابن الناس في مثله، فذلك كله سالم للأمير. لأنه ([١٠٠١]) بدل هديته ([١٠٠٢]) . وهديته ([١٠٠٣]) كانت له خاصة. فبدلها ([١٠٠٤]) [يكون] ([١٠٠٥]) خالصًا ([١٠٠٦]) له. وإن ([١٠٠٧]) كانت هدية ملك أهل الحرب أكثر قيمة من هدية أمير الجيش، بحيث لا يتغابن الناس فيه، يسلم ([١٠٠٨]) لأمير ([١٠٠٩]) العسكر ([١٠١٠]) مثل هديته / والفضل / يكون في الغنيمة (٢٤٣) .
_________________
(١) ([٩٧٥]) سقط س س٢، س٣، س٤. [٩٧٦] ([٩٧٦]) سقط من س١ [٩٧٧] ([٩٧٧]) في س٢: " أمر ". [٩٧٨] ([٩٧٨]) في س٢، س٣، س٤: "أن " [٩٧٩] ([٩٧٩]) في س١: "ومنفعه " [٩٨٠] ([٩٨٠]) في ب: "للمسلمين ". وفي س١، س٢: "المسلمين " [٩٨١] ([٩٨١]) في ب: "المصاحب " [٩٨٢] ([٩٨٢]) في ب: "إذا " [٩٨٣] ([٩٨٣]) في ب: "قائدة " [٩٨٤] ([٩٨٤]) في ب، س١: "وأهل " [٩٨٥] ([٩٨٥]) سقط من: ب، س١ [٩٨٦] ([٩٨٦]) في س٢، س٣، س٤: "وذلك " [٩٨٧] ([٩٨٧]) في ب: "لما " [٩٨٨] ([٩٨٨]) في س١: "من جميع " [٩٨٩] ([٩٨٩]) سقط من: ب، س١ [٩٩٠] ([٩٩٠]) في ب: "وإذا " [٩٩١] ([٩٩١]) في س٢، س٣، س٤: "فرد هدية الكافر أولى " [٩٩٢] ([٩٩٢]) في ب، س١: "النظر " [٩٩٣] ([٩٩٣]) في ب، س١: "للمسلمين " [٩٩٤] ([٩٩٤]) سقط من: ب [٩٩٥] ([٩٩٥]) في س٢: "يرى النظر إلى المسلمين " [٩٩٦] ([٩٩٦]) سقط من: س١ [٩٩٧] ([٩٩٧]) سقط من س١ [٩٩٨] ([٩٩٨]) في س١: "وينظر " [٩٩٩] ([٩٩٩]) سقط من: ب [١٠٠٠] ([١٠٠٠]) في ب: "كان " [١٠٠١] ([١٠٠١]) في س١: "لأن " [١٠٠٢] ([١٠٠٢]) في ب، س١: "هدية " [١٠٠٣] ([١٠٠٣]) سقط من: ب، س١ [١٠٠٤] ([١٠٠٤]) في ب، س١: "والبدل " [١٠٠٥] ([١٠٠٥]) سقط من ب، س١ [١٠٠٦] ([١٠٠٦]) في ب: "خاصته " وفي س١: "خالص " [١٠٠٧] ([١٠٠٧]) في س٢: "فإن " [١٠٠٨] ([١٠٠٨]) في س١: "تسلم " [١٠٠٩] ([١٠٠٩]) في ب، س١: "الأمير " وفي س٢: "أمر " [١٠١٠] ([١٠١٠]) في س١: للعسكر
[ ٥٥ ]