والمساجد، وكسوة الكعبة وإصلاح طريق الحاج، وترتيب سير الحاج وإقامته: يجب ([٩٠١]) على السلطان أن يعمر الحصون والجسور، التي تكون على [الأنهر ([٩٠٢])] والمخاوض (٢٢٨) ([٩٠٣])، ومواضع الوحل في طريق المسلمين. والمبادرة إلى ذلك من غير تأخير. وعمارة ([٩٠٤]) الحصون أيضًا / بإقامة الرجال بها ([٩٠٥]) والعدد، وما يحتاج إليه الحصن من جميع ذلك. وكذلك عمارة المساجد التي لا أوقاف لها. وأما كسوة الكعبة، زادها الله تعالى [شرفًا ([٩٠٦]) و] تعظيمًا، فتكسى ([٩٠٧]) في كل سنة، كما / جرت به العادة. ويكون ثمن الكسوة ([٩٠٨])، وما يصرف عليها من مال الخراج والجزية، وما يهديه أهل الحرب إلى السلطان. / وكذلك إصلاح ما تقدم ذكره. وإصلاح طريق الحاج، من عمارة البرك التي في الطريق، وتشييدها ([٩٠٩])، وتطريق ([٩١٠]) الماء إليها، ونزح الطين من الأعين، وتمهيد ما في الطريق من الوعر، وتسهيل ذلك. وكذلك توسيع المضايق، وبناء العلائم، وتوطئة العقبات ([٩١١]) [في ([٩١٢])] كل سنة يفعل ذلك من غير تأخير. وكذلك تجهيز المحمل والسبيل (٢٢٩)، [ويكون ([٩١٣])] ذلك ([٩١٤]) كله من المال المذكور.
_________________
(١) ([٨٨٩]) في ب: " وأما في ". [٨٩٠] ([٨٩٠]) سقط من س١ [٨٩١] ([٨٩١]) في ب، س٢، س٣، س٤: " منهم ". [٨٩٢] ([٨٩٢]) في س٢: "ذلك ". [٨٩٣] ([٨٩٣]) في س١: "لكن " [٨٩٤] ([٨٩٤]) في س١: "فيفوض " [٨٩٥] ([٨٩٥]) في ب: "الأموال " [٨٩٦] ([٨٩٦]) في ب، س١: "يجتمع " [٨٩٧] ([٨٩٧]) في س٢: " إلى ". [٨٩٨] ([٨٩٨]) في س١: "وفقهه " [٨٩٩] ([٨٩٩]) في س١: "أمور " [٩٠٠] ([٩٠٠]) سقط من س١ [٩٠١] ([٩٠١]) في ب، س١: "فيجب " [٩٠٢] ([٩٠٢]) سقط من: س١ [٩٠٣] ([٩٠٣]) في جميع النسخ "المخايض "وهو خطأ، صوابه ما أثبته: "المخاوض " [٩٠٤] ([٩٠٤]) في س٢: وعمارته [٩٠٥] ([٩٠٥]) في س١: "فيها " [٩٠٦] ([٩٠٦]) سقط من س٢، س٣، س٤ [٩٠٧] ([٩٠٧]) في س٢، س٣، س٤،: "فيكسوها " [٩٠٨] ([٩٠٨]) في س٢، س٣، س٤: "كسوة الكعبة " [٩٠٩] ([٩٠٩]) في ب: "وتشييد ". وفي س١، س٣: " ويشيدها " [٩١٠] ([٩١٠]) في س١: "وطرق " [٩١١] ([٩١١]) في ب، س٣: "العقاب " [٩١٢] ([٩١٢]) سقط من: س٢، س٣، س٤. [٩١٣] ([٩١٣]) سقط من: ب. [٩١٤] ([٩١٤]) في ب: "كذلك "
[ ٥٢ ]
(٣٣/س٣) (٣٣/ب) (٦٨/س١) / وأما ترتيب سير الحجاج، فيجب على السلطان أن يوصي أمير الحاج (٢٣٠) بالرفق في السير ([٩١٥])، وحفظ الحجاج ([٩١٦])، وإقامة الحرمة، والإقامة / بهم ([٩١٧]) في الأماكن التي جرت العادة بالمقام فيها. وأن يقيموا ([٩١٨]) بمكة بعد الخروج من منى (٢٣١) [على باب شبيكة ([٩١٩])] [إلى تمام ([٩٢٠])] سبعة أيام. بحيث يكون رحيلهم عن ([٩٢١]) مكة [في ([٩٢٢])] [اليوم ([٩٢٣])] الحادي والعشرين؛ لأجل من يحيض من النساء (٢٣٢) . وينادى بهذا الأمر في الناس قبل السفر، لأجل زيادة الكراء ([٩٢٤])، ولأجل اهتمام المقيمين ([٩٢٥]) بهذه الإقامة / وينادى في الركب [أنا مقيمون ([٩٢٦])] إلى اليوم ([٩٢٧]) الحادي والعشرين.