١٤ - مُنَفِّذٌ بالشَّرْعِ لِلْأَحْكامِ لَهُ نِيابةٌ عَنِ الإمامِ
١٥ - وَاسْتُحْسِنَتْ في حقِّهِ الْجَزالَهْ وشَرْطُهُ التكليفُ والعدالهْ
١٦ - وَأنْ يكونَ ذَكرًا حُرًّا سَلِمْ مِنْ فَقْدِ رُؤْيَةٍ وَسَمْعٍ وَكَلِمْ
١٧ - وَيُسْتَحَبُّ العِلْمُ فيهِ وَالْوَرَعْ مَعَ كَوْنِهِ الأصولَ للْفِقْهِ جَمَعْ
١٨ - وحيثُ لاَقَ للْقضاءِ يَقْعُدُ وفي الْبِلادِ يُسْتَحَبُّ الْمَسْجِدُ