: في «تفسير القرآن» «١» (١: ٢٥٧) شرفه الله تعالى للفخر ابن الخطيب رحمه الله تعالى: الخليفة من يخلف غيره ويقوم مقامه.
وفي «ديوان الأدب» (٢: ١١٩) للفارابي: خلفه يخلفه- بفتح اللام في الماضي وضمّها في المستقبل.
وفي «صناعة الكتابة» لابن النحاس: وعلى هذا خوطب الصديق رضي الله تعالى عنه فقيل له: يا خليفة رسول الله. انتهى.
وفي «اختصار الزجاجي لزاهر ابن الأنباري» «٢»: الأصل في الخليفة: خليف بغير هاء، فدخلت الهاء للمبالغة في مدحه بهذا الوصف كعلّامة ونسّابة وراوية وما أشبه ذلك. انتهى.
_________________
(١) يعني تفسير الفخر الرازي المسمى «مفاتيح الغيب» .
(٢) النص في الزاهر نفسه ٢: ٢٤١.
[ ١ / ٤٨ ]
وجمع الخليفة في «الصحاح» (٤: ١٣٥٦) للجوهري: الخلائف على الأصل، مثل كريمة وكرائم، والخلفاء على تقدير إسقاط الهاء من أجل أنه لا يقع إلا لمذكر، فصار مثل ظريف وظرفاء لأن فعيلة بالهاء لا تجمع على فعلاء.
وفي «المحكم» (٥: ١٢١) الخلفاء جمع الخليف بمعنى الخليفة، ولم يعرفه سيبويه، وحكاه أبو حاتم، وأنشد لأوس بن حجر: [من البسيط]
إن من الحيّ موجودا «١» خليفته وما خليف أبي وهب بموجود
«٢» انتهى.
قلت: قد جاء أوس في بيته هذا باللغتين معا: خليفة وخليف.