أَسبَابهَا
وَأما أَفعَال الْإِرَادَة فتصدر عَن أَسبَاب باعثة عَلَيْهَا دَاعِيَة إِلَيْهَا وَهِي
الْعقل
والرأي
والهوى
فَأَما الارادة فَلَيْسَتْ حَادِثَة إِلَّا عَن أَحدهَا
وَأما الْعقل والرأي فمؤتلفان وهما عِلّة الْفَضَائِل
أَسبَابهَا
وَأما أَفعَال الْإِرَادَة فتصدر عَن أَسبَاب باعثة عَلَيْهَا دَاعِيَة إِلَيْهَا وَهِي
الْعقل
والرأي
والهوى
فَأَما الارادة فَلَيْسَتْ حَادِثَة إِلَّا عَن أَحدهَا
وَأما الْعقل والرأي فمؤتلفان وهما عِلّة الْفَضَائِل