والفضائل توَسط مَحْمُود بَين رذيلتين مذمومتين من نُقْصَان يكون تقصيرا أَو زِيَادَة تكون سَرفًا فَيكون فَسَاد كل فَضِيلَة من طرفيها
فالعقل وَاسِطَة بَين الدهاء والغباء
وَالْحكمَة وَاسِطَة بَين الشَّرّ والجهالة
والسخاء وَاسِطَة بَين التقتير والتبذير
والشجاعة وَاسِطَة بَين الْجُبْن والتهور
[ ١٧ ]
وَالْحيَاء وَاسِطَة بَين القحة والحصر
وَالْوَقار وَاسِطَة بَين الهزء والسخافة
والسكينة وَاسِطَة بَين السخط وَضعف الْغَضَب
والحلم وَاسِطَة بَين إفراط الْغَضَب ومهانة النَّفس
والعفة وَاسِطَة بَين الشره وَضعف الشَّهْوَة
والغيرة وَاسِطَة بَين الْحَسَد وَسُوء الْعَادة
والظرف وَاسِطَة بَين الخلاعة والفدامة
والمودة وَاسِطَة بَين الخلابة وَحسن الْخلق
والتواضع وَاسِطَة بَين الْكبر ودناءة النَّفس