١٣٣ - فقد ثَبت فِي صَحِيح البُخَارِيّ عَن أنس بن مَالك أَن قيس بن سعد كَانَ يكون بَين يَدي النَّبِي ﷺ بِمَنْزِلَة صَاحب الشَّرْط من الْأَمِير وَلَا بَأْس بِأَن يتَّخذ موضعا يتَمَيَّز بِهِ عَن النَّاس
[ ١١٥ ]
١٣٤ - فقد روى النَّسَائِيّ عَن أبي هُرَيْرَة وَأبي ذَر قَالَا كَانَ رَسُول الله ﷺ يجلس بَين ظهراني أَصْحَابه فَيَجِيء الْغَرِيب فَلَا يدْرِي أَيهمْ حَتَّى يسْأَل فطلبنا إِلَى رَسُول الله ﷺ أَن نجْعَل لَهُ مَجْلِسا يعرفهُ بِهِ الْغَرِيب إِذا أَتَى فبنينا دكانا من طين يجلس عَلَيْهِ وَلم يكن لَهُ ﷺ حَاجِب وَلَا بواب وَلَا يُقَال بَين يَدَيْهِ إِلَيْك إِلَيْك كَمَا يُقَال بَين يَدي الْحُكَّام والولاة