٩١ - قَالَ وَإِذا اجْتمع جمَاعَة يصلحون للْقِيَام بِأَمْر الْأَيْتَام قدم الْحَاكِم أقومهم بذلك وأعرفهم بمصالح الْأَيْتَام وأشدهم شَفَقَة ومرحمة فَإِن تساووا من كل وَجه تخير وَيجوز أَن يولي كل وَاحِد مِنْهُم بعض الْولَايَة مَا لم يكن بَينهمَا تنَازع فيهمَا وَاخْتِلَاف يُؤَدِّي إِلَى تَعْطِيل مصالحها ودرء مفاسدها لِأَن الْولَايَة كلما ضَاقَتْ قوي الْوَالِي على جلب مصالحها ودرء مفاسدها