١٧٠ - وَقد يبتلى النَّاس من الْوُلَاة بِمن يمْتَنع من قبُول الْهَدِيَّة وَنَحْوهَا ليتَمَكَّن بذلك من اسْتِيفَاء الْمَظَالِم مِنْهُم وَيتْرك مَا أوجبه الله من قَضَاء حوائجهم فَيكون من أَخذ مِنْهُم عوضا على كف ظلم وَقَضَاء حَاجَة مُبَاحَة أحب إِلَيْهِم من هَذَا وَإِنَّمَا الْوَاجِب
[ ١٣٨ ]
كف الظُّلم عَنْهُم وَقَضَاء حوائجهم الَّتِي لَا تتمّ مصالحهم إِلَّا بهَا