٨٧ - وَهَذَا ظَاهر فِي الِاعْتِبَار فَإِن الْخلق عباد الله والولاة نواب الله على عباده وهم وكلاء الْعباد على نُفُوسهم بِمَنْزِلَة أحد الشَّرِيكَيْنِ مَعَ الآخر ففيهم معنى الْولَايَة وَالْوكَالَة
ثمَّ الْوَلِيّ وَالْوَكِيل مَتى استناب فِي أُمُوره رجلا وَترك من هُوَ أصلح للتِّجَارَة مِنْهُ أَو بَاعَ السّلْعَة بِثمن وَهُوَ يجد من يَشْتَرِيهَا بِخَير من ذَلِك الثّمن فقد خَان صَاحبه لَا سِيمَا إِن كَانَ بَينه وَبَين من حاباه مَوَدَّة أَو قرَابَة فَإِن صَاحبه يبغضه ويذمه وَيرى أَنه قد خانه وداهن قَرِيبه أَو صديقه