٧٣ - فالولاية أَمَانَة وَكَانَ سَبَب نزُول هَذِه الْآيَة أَن النَّبِي ﷺ لما فتح مَكَّة وتسلم مَفَاتِيح الْكَعْبَة من بني شيبَة طلبَهَا مِنْهُ
[ ٨١ ]
الْعَبَّاس ليجمع لَهُ بَين سِقَايَة الْحجَّاج وسدانة الْبَيْت فَأنْزل الله هَذِه الْآيَة فَدفع مَفَاتِيح الْكَعْبَة إِلَى بني شيبَة
٧٤ - فَيجب على الإِمَام أَن يولي على كل عمل من أَعمال الْمُسلمين أصلح من يجده لذَلِك الْعَمَل
٧٥ - فقد قَالَ رَسُول الله ﷺ (من ولي من أَمر الْمُسلمين شَيْئا فولى رجلا وَهُوَ يجد من هُوَ أصلح للْمُسلمين فقد خَان الله وَرَسُوله وَالْمُؤمنِينَ) رَوَاهُ الْحَاكِم فِي صَحِيحه
٧٦ - ويروى ذَلِك من قَول عمر ﵁ قَالَ من ولي من أَمر الْمُسلمين شَيْئا فولى رجلا لمودة أَو قرَابَة بَينهمَا فقد خَان الله وَرَسُوله وَالْمُسْلِمين
٧٧ - وَعَن يزِيد بن أبي سُفْيَان قَالَ قَالَ أَبُو بكر حِين بَعَثَنِي إِلَى الشَّام يَا يزِيد إِن لَك قرَابَة عَسَيْت أَن تؤثرهم بالإمارة وَذَلِكَ أَكثر مَا أَخَاف عَلَيْك فَإِن رَسُول الله ﷺ قَالَ (من ولي من أَمر الْمُسلمين
[ ٨٢ ]
شَيْئا فَأمر عَلَيْهِم أحدا مُحَابَاة فَعَلَيهِ لعنة الله لَا يقبل الله مِنْهُ صرفا وَلَا عدلا حَتَّى يدْخلهُ جَهَنَّم وَمن أعْطى أحدا حمى الله فقد انتهك فِي حمى الله شَيْئا بِغَيْر حَقه فَعَلَيهِ لعنة الله أَو قَالَ تبرأت مِنْهُ ذمَّة الله) أخرجه أَحْمد