١٣٧ - وَيَنْبَغِي للسُّلْطَان أَلا يشغل أوقاته بحظوظ نَفسه فتضيع مصَالح النَّاس كَمَا قَالَه أَبُو الْعَبَّاس الْمبرد قسم كسْرَى أَيَّامه فَقَالَ يصلح يَوْم الرّيح وللنوم وَيَوْم الْغَيْم للصَّيْد وَيَوْم الْمَطَر للشُّرْب وَاللَّهْو وَيَوْم الشَّمْس للحوائج
١٣٨ - قَالَ ابْن خالويه مَا كَانَ أعرفهم بسياسة دنياهم ﴿يعلمُونَ ظَاهرا من الْحَيَاة الدُّنْيَا وهم عَن الْآخِرَة هم غافلون﴾ وَلَكِن
[ ١١٩ ]
نَبينَا ﷺ كَانَ إِذا دخل منزله جزأ دُخُوله ثَلَاثَة أَجزَاء وجزءا لله وجزءا لأَهله وجزءا لنَفسِهِ ثمَّ جُزْء أجزاءه بَين النَّاس وَكَانَ يَسْتَعِين بالخاصة على الْعَامَّة وَيَقُول