١٤٢ - وَيَنْبَغِي للسُّلْطَان وَالْحَاكِم أَن يجمع فِي مَجْلِسه بَين حسن
[ ١٢٠ ]
السمت وَالْوَقار من غير عبوس بل يكون دَائِم الْبشر من غير ضحك كثير الصمت لَا يتَكَلَّم إِلَّا فِي خير
١٤٣ - روى أَبُو دَاوُد بِإِسْنَادِهِ عَن خَارِجَة قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ أوقر النَّاس فِي مَجْلِسه لَا يكَاد يخرج شَيْئا من أَطْرَافه
١٤٤ - وروى أَبُو سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا دخل الْمَسْجِد احتبى بيدَيْهِ
١٤٥ - وَكَذَلِكَ كَانَ أَكثر جُلُوسه ﷺ مُحْتَبِيًا
١٤٦ - وَعَن جَابر بن سَمُرَة أَنه تربع وَرُبمَا جلس القرفصاء وَكَانَ كثير السُّكُوت لَا يتَكَلَّم فِي غير حَاجَة يعرض عَمَّن تكلم بِغَيْر جميل وَكَانَ ضحكه تبسما فضلا لَا فضول وَلَا تَقْصِير وَكَانَ ضحك أَصْحَابه عِنْده التبسم توقيرا لَهُ واقتداء بِهِ مَجْلِسه مجْلِس حلم وحياء وَخير وَأَمَانَة لَا ترفع فِيهِ الْأَصْوَات
[ ١٢١ ]
وَلَا توهن فِيهِ الْحرم إِذا تكلم أطرق جُلَسَاؤُهُ كَأَنَّمَا على رُؤْسهمْ الطير
١٤٧ - قَالَ ابْن أبي هَالة كَانَ سُكُوته ﷺ على أَربع على الْحلم والحذر وَالتَّقْدِير والتفكير
١٤٨ - قَالَت عَائِشَة (كَانَ رَسُول الله ﷺ يحدث حَدِيثا لَو عده الْعَاد لأحصاه
[ ١٢٢ ]