١٦٥ - وَأما مَا أعْطى لدفع الظُّلم أَو للتوصل إِلَى الْحق فَغير دَاخل فِيمَا ذكرنَا
وَرُوِيَ عَن جمَاعَة من التَّابِعين الْحسن وَالشعْبِيّ وَجَابِر بن زيد وَعَطَاء أَنهم قَالُوا لَا بَأْس أَن يصانع الْإِنْسَان عَن نَفسه وَمَاله إِذا خَافَ الظُّلم
١٦٥ - وَأما مَا أعْطى لدفع الظُّلم أَو للتوصل إِلَى الْحق فَغير دَاخل فِيمَا ذكرنَا
وَرُوِيَ عَن جمَاعَة من التَّابِعين الْحسن وَالشعْبِيّ وَجَابِر بن زيد وَعَطَاء أَنهم قَالُوا لَا بَأْس أَن يصانع الْإِنْسَان عَن نَفسه وَمَاله إِذا خَافَ الظُّلم