٥٩ - وَالَّذِي فعل عمر ﵁ من جمع الْقُرَّاء من كَمَال فقهه وَعلمه فَإِنَّهُ أَرَادَ تَكْبِير بطانة الْخَيْر على بطانة الشَّرّ
٦٠ - وَقد ثَبت فِي صَحِيح البُخَارِيّ عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ عَن
[ ٧٦ ]
رَسُول الله ﷺ قَالَ (مَا بعث الله من نَبِي وَلَا اسْتخْلف من خَليفَة إِلَّا كَانَت لَهُ بطانتان بطانة تَأمره بِالْخَيرِ وتحضه عَلَيْهِ وبطانة تَأمره بِالشَّرِّ وتحضه عَلَيْهِ والمعصوم من عصم الله) والبطانة هم الْأَوْلِيَاء والأصفياء
٦١ - وَعَن عَائِشَة قَالَت قَالَ رَسُول الله ﷺ (إِذا أَرَادَ الله بالأمير خيرا جعل لَهُ وَزِير صدق إِن نسي ذكره وَإِن ذكر أَعَانَهُ وَإِذا أَرَادَ الله بِهِ غير ذَلِك جعل لَهُ وَزِير سوء إِن نسي لم يذكرهُ وَإِن ذكر لم يعنه) اخرجه أَبُو دَاوُد وَأَبُو حَاتِم