١٣٥ - وَقد أحدث الْوُلَاة والحكام فِي هَذَا الزَّمَان بدعا مِنْهَا ركُوب الْوَالِي والحكام وَالنَّاس مشَاة بَين يَدَيْهِ وَلَيْسَ هَذَا من أَخْلَاق المتواضعين وَلَا من أَفعَال المقتفين لآثار سيد الْمُرْسلين ﷺ
١٣٦ - فَإِنَّهُ ثَبت عَن قيس بن سعد قَالَ زارنا رَسُول الله ﷺ وَذكر قصَّة فِي آخرهَا فَلَمَّا أَرَادَ الِانْصِرَاف قرب سعد لَهُ حمارا وطأ عَلَيْهِ بقطيفة فَركب رَسُول الله ﷺ ثمَّ قَالَ سعد يَا قيس اصحب رَسُول الله ﷺ قَالَ قيس فَقَالَ رَسُول الله ﷺ (اركب) فأبيت فَقَالَ (إِمَّا أَن تركب وَإِمَّا
[ ١١٦ ]
أَن تَنْصَرِف) فَانْصَرَفت
[ ١١٧ ]