وَلَا يَأْمر بِمَعْرُوف إِلَّا بَدَأَ بِفِعْلِهِ وَلَا ينْهَى عَن مُنكر إِلَّا بَدَأَ بِتَرْكِهِ وَلَا يلم أحدا فِيمَا لَا يلوم عَلَيْهِ نَفسه وَلَا يَأْمُرهُم ببر لَا يأتمر بِهِ فَإِن النَّاس بأخلاق مُلُوكهمْ يستنون وعَلى شاكلتهم يجرونَ لأَنهم الْعلم الْمشَار إِلَيْهِ وَالْغَرَض الْمَقْصُود نَحوه
وَقد قَالَ بعض الْحُكَمَاء أصلح نَفسك لنَفسك يكن النَّاس تبعا
[ ٨٤ ]
لَك
وَقَالَ الْمَأْمُون أسوس الْمُلُوك من سَاس نَفسه لرعيته فأسقط عَنهُ مواقع حجتها وَقطع مواقع محبته عَنْهَا