١٢٨ - وأخرج الطبراني عن معاوية بن أبي سفيان سمعت النبي - ﷺ - يذكر الإِمارة فقال: "أول الأمارة ملامة، وثانيها ندامة، وثالثها عذاب يوم القيامة إلا من رحم وعدل".
قال: هكذا وهكذا مثله بيده بالمال ثم سكت ثم قال: "كيف بالعدل مع ذوي القربى؟! " (٢٢).
١٢٩ - وأخرج أيضًا من حديث عوف بن مالك (٢٣) وأبي هريرة (٢٤).
_________________
(١) إسناده ضعيف. أخرجه أحمد (٤/ ١٦٩)، و(٤/ ١٨٩)، والطبراني (٣٥٧٥) في الكبير من طريق ابن لهيعة عن بكر بن سوادة عن زياد بن نعيم عنه حيان به. وفي سنده ابن لهيعة يرويه عنه غير العبادلة، فهو ضعيف.
(٢) إسناده ضعيف. رواه أبو يعلى، والطبراني في الأوسط، وفيه عمر بن سعيد، البصري، وهو ضعيف، انظر مجمع الزوائد (١٥/ ١٩٩).
(٣) حديث ضعيف. أخرجه الطبراني (٧١٨٦) في الكبير من طريق إسحاق ابن إبراهيم مولى مزينة عن صفوان بن سليم عن داود بن صالح عن معاوية بن سعيد عن عنبسة بن أبي سفيان به. قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٥/ ٢٠٠): فيه إسحاق بن إبراهيم، وهو ضعيف.
(٤) مجمع الزوائد (٥/ ٢٠٠) وقال: رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال الكبير رجال الصحيح.
(٥) مجمع الزوائد (٥/ ٢٠١) وقال: رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله ثقات.
[ ٨٣ ]
- وأخرج عن عصمة أن رسول الله - ﷺ - استعمل رجلًا على الصدقة فقال يا رسول الله اخترلي؟ فقال: "اجلس في بيتك" (٢٥).
١٣٠ - وأخرج أحمد بن أبي أمامة عن النبي -ﷺ- قال: "ما من رجل يلي عشرة فما فوق ذلك إلا أتى الله مغلولًا يوم القيامة يده إلى عنقه يفكه بره أو يوبقه إثمه" (٢٦).
_________________
(١) حديث ضعيف جدًا. أخرجه الطبراني (١٧/ ١٧٨) برقم (٤٩٣) من طرق الفضل بن المختار عن عبد الله بن موهب عن عصمة بن مالك به. وفي سنده الفضل بن المختار، أحاديثه منكرة، يحدث بالأباطيل، انظر ترجمته في الميزان (٣/ ٣٥٨).
(٢) حديث صحيح. ورد عن عدة من الصحابة كالتالي: * من حديث أبي أمامة أخرجه أحمد (٥/ ٢٦٧)، والطبراني (٧٧٢٠)، (٧٧٢٤) في الكبير، والدارمي (٢/ ٢٤٠)، والحاكم (٤/ ٨٩) وصححه وأقره الذهبي، والبغوي (١٠/ ٥٩) في شرح السنة، والبيهقي (٣/ ١٢٩) في سننه، (١٠/ ٩٥، ٩٦) في سننه الكبرى من حديث أبي هريرة ﵁. ** ومن حديث سعد بن عبادة، أخرجه أحمد (٥/ ٢٨٤) وسنده ضعيف. ** وله شاهدٌ من حديث عبادة بن الصامت، أخرجه أحمد (٥/ ٣٢٣، ٣٢٧) وإسناده ضعيف. وله شاهد من حديث ابن عباس، أخرجه الطبراني (١٢١٦٦) في الكبير، وإسناده ضعيف. وبمجموع هذه الشواهد، يرتقي الحديث إلى الصحة. **** معنى الحديث وفائدته: قوله: "ما من أحد يلي أمر عشرة، أي يجعل أميرًا عليهم، وقوله: "فما فوق ذلك" أي فما زاد على العشرة، وقوله: "يفكه بره أو يوبقه" أي ينجيه عدله، أو يهلكه ظلمه. وهذا وعيدٌ شديدٌ لكل من ظلم في القضاء، وتحذيرٌ إلى كل أميرٍ لا يلتزم العدل، والسير في الحكم بين الناس بما يرضي الله ﷿.
[ ٨٤ ]
١٣١ - وأخرج أحمد مثله من حديث عباده بن الصامت وسعد بن عباده بلفظ "إلا يؤتى به يوم القيامة مغلولًا لا يفكه من ذلك الغل إلا الله" (٢٧).
١٣٢ - وأخرجه الطبراني في الأوسط من حديث ثوبان (٢٨).
١٣٣ - وأخرج الطبراني في الأوسط عن بريدة قال: قال النبي - ﷺ -: "ما من أمير عشرة إلا أتى الله يوم القيامة مغلولة يداه إلى عنقه فإن كان محسنًا فك عنه، وإن كان مسيئًا زيد غلًا إلى غله" (٢٩).
١٣٤ - وأخرج البزار من حديث أبي هريرة مثله (٣٠).
١٣٥ - وأخرج الطبراني بسندٍ رجاله ثقات عن ابن عباس يرفعه: "ما من رجل ولى عشرة إلا أتى الله يوم القيامة يده مغلولة إلى عنقه حتى يقضي
بينه وبينهم" (٣١).
_________________
(١) الحديث صحيح. وإسناده ضعيف. أخرجه أحمد (٥/ ٢٨٤) من حديث سعد بن عبادة، وإسناده ضعيف، فيه يزيد بن أبي زياد، من الضعفاء، وفيه مجهول أيضًا. وأخرجه أحمد (٥/ ٣٢٣، ٣٢٧) من حديث عبادة بن الصامت، وإسناده ضعيف، فيه يزيد السابق، وعيسى بن فائد مجهول، وروايته عن الصحابة مرسلة. ولكن يشهد لهما الطرق السابقة.
(٢) حديث صحيح. مجمع الزوائد (٥/ ٢٠٧) وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط عن شيخه مسلمة بن رجاء ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. وتشهد له الطرق السابقة.
(٣) مجمع الزوائد (٥/ ٢٠٦ - ٢٠٧) وقال: رواه الطبراني في الأوسط بإسنادين، وكلاهما فيه ضعيفٌ ولم يوثق. قلت: الحديث في الشواهد.
(٤) مجمع الزوائد (٥/ ٢٠٥) وقال: رواه البزار، والطبراني في الأوسط، ورجال الأول البزار رجال الصحيح.
(٥) حديث صحيح. أخرجه الطبراني (١٢٦٨٩) في الكبير، ولم يذكر فيه الأعمش السماع، ولكن الحديث في الشواهد.
[ ٨٥ ]
١٣٦ - وأخرج في الأوسط عنه، قال: قال النبي -ﷺ-: "من ولى عشرة فحكم بينهم بما أحبوا، أو كرهوا جيء به يوم القيامة مغلولة يداه إلى عنقه؛ فإن كان حكم بما أنزل الله لم يجر في حكمه ولم يرتش أطلقت يمينه" (٣٢).
١٣٧ - وأخرج في الأوسط أيضًا عن أبي الدرداء سمعت النبي - ﷺ - يقول: "من ولي ثلاثة إلا لقى الله مغلولة يمينه فكه عدله أو غله جوره" (٣٣).
١٣٨ - وأخرج تمام في فوائد وابن عساكر في تاريخه عن أبي هريرة قال: قال النبي - ﷺ -: "عج (٣٤) حجر إلى الله تعالى فقال: إلهي وسيدي
عبدتك كذا وكذا، وكذا، ثم جعلتني في أس كنيف؟ قال: أو ما ترضى أن عدلت بك عن مجالس القضاة" (٣٥).
_________________
(١) =قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٥/ ٢٠٦): رواه الطبراني في الأوسط، والكبير، ورجاله ثقات.
(٢) فيه من لم أجده. أخرجه الحاكم (٤/ ١٠٣) وقال: سعدان بن الوليد البجلي كوفي قليل الحديث، ولم يخرجا عنه، وأقره الذهبي. * أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٥/ ٢٠٦): رواه الطبراني في الأوسط، وفيه سعدان بن الوليد ولم أعرفه.
(٣) حديث موضوع. أخرجه ابن حبان (٧/ ٢٨)، والطبراني في الأوسط، وفيه إبراهيم بن هشام الغساني وقد كذبه أبو حاتم، وأبو زرعة كما في الميزان (١/ ٧٢ - ٧٣).
(٤) عج: يعج عجًا: رفع صوته وصاح.
(٥) حديث موضوع. أخرجه تمام الرازي في "الفوائد" (٩٢) مخطوط الظاهرية، ومن طريقه ابن عساكر (١٥/ ٣٢٤/١ - ٢) وقال الرازي: هذا حديث منكر. انظر الرسالة الضعيفة (٦٥٨). وقال ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢/ ٢٣٠ - ٢٣١): تمام في فوائده من حديث أبي هريرة من طريق أبي معاوية عبد الله بن محمد الغزي المؤدب، قال تمام: هذا حديث منكر، وأيو معاوية الغزي هذا ضعيف، وقال الذهبي في تلخيص الواهيات، وابن حجر في لسان الميزان هذا موضوع.
[ ٨٦ ]