١٢١ - وأخرج أحمد والطبراني في الأوسط والبيهقي بسندٍ جيد عن عائشة سمعت رسول الله - ﷺ - يقول:
"يؤتى بالقاضي العدل يوم القيامة فيلقى من شدة الحساب، ما يتمنى أن لم يقض بين اثنين في تمرة فقط" (١٣).
_________________
(١) =** وأخرجه أحمد (٢/ ٢٣٠) من طريق سعيد بن أبي هند عن سعيد عن أبي هريرة، وسنده صحيح. وأخرجه البغوي (١٠/ ٩٢) في شرح السنة من طريق زيد بن أسلم عن سعيد عن أبي هريرة به. وسنده صحيح.
(٢) هذا القول أصل عظيم في اجتناب الولايات، لاسيما لمن كان فيه ضعفٌ عن القيام بوظائف تلك الولاية، وأما الخزي والندامة فهو في حق من لم يكن أهلًا لها، أو كان أهلًا ولم يعدل فيها، فيخزيه الله تعالى يوم القيامة، ويفضحه ويندم على ما فرط. وأما من كان أهلًا للولاية، وعدم فيها، فله فضل عظيم تظاهرت به الأحاديث الصحيحة.
(٣) حديث صحيح. أخرجه مسلم (١٨٢٥)، وابن سعد (٤/ ١/١٧٠)، وابن أبي شيبة (١٢/ ٢١٥)، والحاكم (٤/ ٩٢).
(٤) حديث ضعيف. أخرجه أحمد (٦/ ٧٥)، والطيالسي (١٥٤٦)، وابن أبي الدنيا (٩٢) في الإشراف، وابن حبان (١٥٦٣)، والطبراني (٢٧٨١) في الأوسط، والبيهقي (١٠/ ٩٨) في سننه الكبرى، انظر الكلام عليه في السلسلة الضعيفة (١١٤٢)، مجمع الزوائد (٤/ ١٩٢).
[ ٨٠ ]
١٢٢ - وأخرج ابن ماجه والبزار عن ابن مسعود يرفعه قال: "يؤتى بالقاضي يوم القيامة فيوقف على شفير جهنم فإن أمر به وقع يهوي سبعين خريفًا فيها" (١٤).
ولفظ ابن ماجه "أربعين خريفًا" (١٥).
١٢٣ - وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ابن مسعود قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ما من حاكم يحكم بين الناس إلا حشر وملك يقفاه حتى يقفه على جهنم ثم يرفع رأسه إلى الله فإن قيل له ألقه ألقاه كي يهوي أربعين خريفًا" (١٦).