١٥٩ - وفي لفظ: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "كان لداود ساعة يوقظ فيها أهله يقول: يا آل داود قوموا فصلوا فإن هذه ساعة يستجاب فيها الدعاء إلا لساحر أو عاشرا" (٧).
١٦٠ - ورواه الطبراني في الأوسط من طريق أخرى.
١٦١ - وبه إلى أبي الحسن بن البخاري أنبأ أبو المكارم القمي، أخبرنا أبو علي الجداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا الطبراني في الأوسط، حدثنا إبراهيم،
_________________
(١) إسناده ضعيف. أخرجه أحمد (٤/ ٢٢)، (٤/ ٢١٨)، وفي سنده علي بن زيد، وهو من الضعفاء كما في الميزان (٣/ ١٢٧)، والتقريب (٢/ ٣٧). * وأخرجه الطبراني (٨٣٧٤) في الكبير قال: حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا عارم أبو النعمان ثنا حماد بن زيد بمثله. وأخرجه أيضًا (٨٣٧٥) من طريق إبراهيم بن هاشم البغوي عن إبراهيم بن الحجاج السامي ثنا حماد بن سلمة بمثله. قال المنذري: رواه البزار، والطبراني، وإسناد أحمد فيه علي بن زيد، وبقية رواته محتج بهم في الصحاح، واختلف في سماع الحسن من عثمان. انظر: مجمع الزوائد (٣/ ٨٨)، الترغيب (٢/ ١٢٥).
(٢) القرقور: السفينة الصغيرة، وهي ما يعرف بالقارب.
(٣) حديث ضعيف. انظر السابق.
[ ١٠٣ ]
حدثنا عبد الرحمن بن سلام، حدثنا داود العطار، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن عثمان بن أبي العاص الثقفي، عن النبي - ﷺ - قال: "تفتح أبواب السماء نصف الليل، فينادى مناد: هل من داعٍ فيستجاب له؟ هل من سائل فيعطى؟ هل من مكروبٍ فيفرج عنه؟ فلا يبقى مسلم يدعو بدعوة إلا استجاب الله له إلا زانية تسعى بفرجها، أو عشارًا" (٨).
١٦٢ - وأخرجه الطبراني في الكبير بلفظ: "إن الله يدنو من خلقه فيغفر لمن يستغفر إلا لبغي تسعى بفرجها أو عشار" (٩).