١٦٣ - وبه إلى أبي نعيم حدثنا أبو علي بن الصواف، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا عمر بن على الفارسي حدثنا يعلي بن إبراهيم الغزال، حدثنا الهيثم ابن جماز، وعن أبي كثير، عن زيد بن أرقم قال:
كنتُ مع رسول الله - ﷺ - في بعض سكك المدينة فمررنا بخباء أعرابي، فإذا ظبية مشدودة فقالت: يا رسول الله إن هذا الأعرابي صادني فلا هو يذبحني فأستريح، ولا هو يتركني فأذهب ولي خشفان (١٠) في البرية، وقد تعقد هذا اللبن في أخلافي؟ فقال رسول الله - ﷺ -:
_________________
(١) حديث صحيح. أخرجه الطبراني (٢٧٩٠) في الأوسط قال: حدثنا إبراهيم. فذكره. وقال: لم يرو هذا الحديث عن هشام إلا داود، تفرد به عبد الرحمن. وانظر السلسلة الصحيحة (١٠٧٣).
(٢) إسناده ضعيف. أخرجه الطبراني (٨٣٧١) في الكبير قال: حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي ثنا أبو الجماهر ثنا خليد بن دعلج عن سعيد بن عبد الرحمن عن كلاب بن أمية به. قلت: في سنده خليد بن دعلج، وهو من الضعفاء كما في التقريب (١/ ٦٦٣).
(٣) الخشف: الضبي أول ما يولد، وقيل: هو خشفٌ أول مشيه.
[ ١٠٤ ]
"إن أطلقتك ترجعي"؟ (١١) قالت: نعم، وإلا عذبني الله بعذاب العشار، فأطلقها فذهبت ثم رجعت.
هذا حديث حسن بشواهده، أخرجه البيهقي في الدلائل، والهيثم ضعيف وشيخه مجهول، لكن ورد من حديث أبي سعيد أخرجه البيهقي والحاكم في الإِكليل. وأنس: أخرجه الطبراني في الأوسط، وأم سلمة: أخرجه في الكبير.