٤٩ - واختلف في كونه أفضل أهل زمانه فشرطت الأمامية ذلك، وإليه ذهب عباد بن سليمان والزيدية وأصحاب ابن الجارون، فأما الفقهاء والزيدية الصالحية وفرق كثيرة من الناس فيجيزون إمامة المفضول.
٥٠ - وقالت طائفة من متكلمي البصرة كأبي علي وابنه لا يجوز إلا أن يكون في الفاضل علة.
٥٠ - فحجة من لم يشترك ذلك إجماع الصحابة ﵃: من ذلك قول أبي بكر ﵁ يوم السقيفة:
- وقد رضيت لكم هذين.
يعني عمر وأبا عبيدة بن الجراح
فبايعوا أيهما شئتم
[ ١ / ٦٦ ]
وجعل عمر الخلافة شورى في ستة وهم متفاضلون عند جميع الخلق، ولم ينكر أحد ذلك عليه.
واتفقوا أن العلم بالصانع وسائر الأعمال لا يرجح به، وهو فضيلة لمن علمه.