٤٠ - ومنها أن يكون قرشيًا، ومن أصحاب الحديث ومن الخوارج من لم يشترط ذلك، وهو مذهب جماعة من المسلمين قالوا لأن عمر بن الخطاب ﵁ لما عين أصحاب الشورى بحضرة المسلمين قال لهم:
- لو كان سالم حيًا ما خالجني فيه شك.
وسالم مولى امرأة أبي حذيفة.
ولم ينكر عليه أحد من الحضور.
وحجة الجمهور قوله ﵇:
[ ١ / ٦٣ ]
الأئمة من قريش.
والألف واللام لاستغراق الجنس وقال:
- إن هذا الأمر لا يصلح لقريش.