١٩٣ - وإنما قلنا يكتب له العهد لأن النبي ﷺ كتب لعمرو بن حزم حين بعثه إلى اليمن.
وكتب أبو بكر الصديق ﵁ للأشتر حين بعثه إلى اليمن كتابًا وختمه بخاتم رسول الله ﷺ.
[ ١ / ٩٥ ]
وكتب عمر بن الخطاب ﵁ إلى أهل الكوفة:
«أما بعد، فإني بعثت إليكم عمار بن ياسر أميرًا وعبد الله قاضيًا ووزيرًا فاسموا لهما أطيعوهما فقد آثرتكم بهما» يعني عمارا وابن مسعود.