كَانَ الْمَأْمُون يجلس للمظالم يَوْمًا فَسلمت إِلَيْهِ رسالى فِي حَاجَة مَا فناولها إِلَى الْفضل بن سهل وزيره وَقَالَ لَهُ اقْضِ حَاجَة هَذَا الرجل بِسُرْعَة فعجلة الزَّمن أسْرع من أَن تثبت على حَال وَهَذِه الدُّنْيَا تمْضِي سرَاعًا بِحَيْثُ لَا تمكن الْمَرْء من الْوَفَاء لصديقة نستطيع أَن نَفْعل الْيَوْم خيرا لَكِن رُبمَا ياتي يَوْم لَا نستطيع مَعَه لعجزنا فعل الْخَيْر لأحد
[ ١٧٣ ]