لَيْسَ فِي الْعَالم كُله أفضل وأقوم من مذهبي أبي حنييفة وَالشَّافِعِيّ رَحْمَة الله عَلَيْهِمَا أما الْمذَاهب الْأُخْرَى فبدع وَأَهْوَاء وشبهات مَا كَانَ أَصْلَب السُّلْطَان الشَّهِيد ﵀ وأقومه فِي مذْهبه فقد جَاءَ على لِسَانه مَرَّات وَا أسفاه لَيْت وزيري لم يكن شافعيا وَقد كَانَ سياسيا محنكا ومهيبا جدا وَلَقَد كنت أخشاه وأهابه وأحسب لَهُ حسابا دَائِما لاعْتِقَاده الشَّديد بمذهبه وجديته فِيهِ وانتقاصه مَذْهَب الشَّافِعِي