فِي جُلُوس الْملك للمظالم والتحلي بالخصال الحميدة
لَا بُد للْملك من الْجُلُوس للمظالم يَوْمَيْنِ فِي الْأُسْبُوع لاستلال الْعدْل من الظَّالِمين وأنصاف الرّعية وَالِاسْتِمَاع إِلَى مطالبها والبت فِي أهم الشكاوى الَّتِي تعرض عَلَيْهِ وإصدار حكمه فِيهَا فَمَا إِن يشيع فِي المملكة بِأَن الْملك يَسْتَدْعِي إِلَيْهِ المتظلمين وطلاب الْعدْل يَوْمَيْنِ أسبوعيا ليستمع إِلَى مطالبهم وتظلماتهم حَتَّى يخَاف الظَّالِمُونَ فيكفوا أَيْديهم عَن النَّاس وَلَا يَجْرُؤ أحد على الظُّلم والتمادي خشيَة الْعقَاب