فِي تحري أَحْوَال الْعَامِل وَالْقَاضِي والشحنة والرئيس وشروط معاقبتهم
ليبحث فِي كل مَدِينَة عَمَّن لَهُ شَفَقَة على أُمُور الدّين وَيخَاف الله تَعَالَى وَلَيْسَ بِصَاحِب غَرَض ثمَّ يُقَال لَهُ إننا نضع هَذِه الْمَدِينَة والناحية أَمَانه فِي عُنُقك نَسْأَلك عَمَّا يَسْأَلك الله تَعَالَى عَنهُ عَلَيْك أَن تحيط بِكُل شَيْء من أَمر الْعَامِل وَالْقَاضِي والشحنة والمحتسب وَالنَّاس وكل صَغِيرَة وكبيرة تتحراها جَمِيعًا ثمَّ تحيطنا علما بِالْحَقِيقَةِ سرا أَو عَلَانيَة لكَي نأمر باتخاذ التدابير اللَّازِمَة وَإِذا مَا امْتنع من تتوفر فِيهِ تِلْكَ الصِّفَات عَن قبُول هَذِه الْأَمَانَة يجب إِلْزَامه بقبولها وإجباره على تحملهَا