فِي معرفَة حق الخدم وَالْعَبِيد الْأَكفاء
تجب مُكَافَأَة كل من يقوم من الخدم بِعَمَل مرض حَالا ليجني ثمار مَا قدمت يَدَاهُ أما من يرتكب مِنْهُم خطأ فِي عمله سَهوا ودونما قصد فتنبغي معاقبته بِقدر ذَنبه لتقوى رَغْبَة العبيد فِي الْخدمَة وَيكثر إقبالهم عَلَيْهَا وتزداد خشيَة المذنبين وتستقيم الْأُمُور