يُقَال ان عبد الله بن طَاهِر كَانَ أَمِيرا عادلا قَبره بنيسابور رايناه وزرناه وَالنَّاس يذهبون لزيارته باستمرار ويسألونه قَضَاء حاجاتهم فيستجيب الله تَعَالَى دعاءهم
كَانَ عبد الله لايسند الْأَعْمَال الديوانية إِلَّا إِلَى الْمُتَّقِينَ والزهاد وَإِلَى من هم فِي غنى عَن مَال الدُّنْيَا وَالَّذين لَا يشغلون أنفسهم بأعراضها الزائلة كَيْمَا تحصل الْأَمْوَال الْمُسْتَحقَّة على النَّاس فَقَط بِالْحَقِّ وَحَتَّى لَا يثقل كاهلهم ويساموا الشَّقَاء وَكيلا يشقى هُوَ نَفسه أَيْضا